منبر العراق الحر :
ماذا أفعل؟
السنواتُ مثل بواخرَ عملاقةٍ
ترسو معاً عندَ شاطيء مهجورْ ..
موحشةً بلا وقود.
رحلَ ركاّبها،
تاركين أثقالَهم وذكرياتهم
سجنا منفردا لبحّارها الًوحيد.
ياليل ..
أيها الزمان ، ايتها الخديعة .
أصغي لشاطئك الأخير ،
إلى الأغنية ِالتي نُسيَت،
أستعيد لحن الحنين
تاريخ الامواج والصيد والآثامِ والغرق.
حروب الليل وأغاني الفتى . .
لانسج نشيدكِ ، موجة موجة .
بصوتٍ خافتٍ
يولد الآن.
الجمعة 7/11/2025
منبر العراق الحر منبر العراق الحر