منبر العراق الحر :
▪︎ صارله ٢٢ سَنة يخاف يكتبله جملة وحدَة ضِد الفساد والفاسدين٠٠ ويستَحرم ينشرله شُبه جملة تشتم العملاء والخائنين٠٠ ويستحي يربطله جار ومجرور ينتقد بيهن ولَو بطرف عينَه وحاجبَه أحزاب الشركاء المُتَفرّجين الخِرسان الساكتين على بلدوزرات تفليش وبيع ما تبقى من الوَطَن !!
▪︎ وصارله أكثر من ٢٢ سَنه حالف لا يُعلِّق على منشوراتي اللّاغراميَّة ، ومنشورات أمثالي من الشِيّاب المُتقاعدين المُبتلين بمصايب الوَطَن الذي فرهَدَهُ ملاهيگ السلطة ، وجوعيَّة المال والجاه بعد أن فرَّقوا أهلَه وأذَلّوا سيادته وأسَّسوا له أضخَم (مقبرة) لأرشَفَة لجان التحقيق بجرائم القتل والخطف والتسليب والتهريب وسرقة أموال الدولة وممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة ، وشبكات التجسس على مَكاتب “تَخصيب” التَبّولَة !!
▪︎ لكن هذا النرجسي المهووس ببريده السِرّي لا يخاف الله ولا يستحي من عباده حينَ يسبيني سَبي عالماسنجر ليل نهار : فيديوهات وبوستات وصور ، وتفاهات تحاليل وهَراميل سياسية ، ومواعظ دينية وحتى قصائد شعر فصيح وشعبي وبدوي ، وسويحليات وأبوذيّات تتناقلها فضائيات ديمقراطية الفضائح ولم يسلم منها سياسي ولا برلماني معمم أو أفندي او معگل أو باش بزق ، ولا قائد عسكري لابس دشداشة بيبو أم التبريد !!
▪︎ وبعد أيام اذا ضاقت الصدور وشَحَّت على الناس القبور و(لاحَت رؤوسُ الشَبابِ) منتفضين ضد استهتار ساسة وأحزاب الفساد والسفالة ، والعناد والعمالة والنذالة تلگاه وَي طَگَّة البريج يتلولَح ابّاب الشرجي يطَگطِگ صور جَوَّه نصب الحرية وبصف المطعم التركي أوفوگ جسر السِنَگ ، وقد يسير مَشيًا على قدميه الى الناصرية ليؤبِّن “نِگّاطات” دَمْ شهداء أبشع جريمَة غَدر ومَكر شهدها العصر على رصيفَي جسر الزيتون في ليلة الوحشة الديمقراطية !!
■ هذا هو المُثَقَّف الخَنيث ، الخَبيث ، الإنتهازي اللّوتي الفازَ باللَّذات في كُلِّ العصور !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر