منبر العراق الحر :أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن إيران في خضم حرب ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار، مؤكدا أن إسرائيل هي المسؤولة عن الوضع الحالي.
وقال لاريجاني إن “العدو استهدف رموز الهوية الوطنية الإيرانية بما في ذلك العلم والمساجد والقرآن الكريم”.
وأضاف: “إذا كانت المسألة اقتصادية بحتة، فلماذا تنهب المتاجر وتحرق؟ الأزمة الأمنية لا تحل المشاكل الاقتصادية، بل تعمقها”.
وأشار إلى أنه “تم تحديد هوية قادة الاضطرابات واعتقال بعضهم، وعثرنا على أسلحة مثل مسدسات G3 وكولت، مما يدل على وجود تنظيم مسبق”. مضيفا أن “التوجه السريع نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة مؤشر على محاولة إشعال حرب أهلية”.
وشدد على أن “التضامن الوطني شرط أساسي لتجاوز هذه المرحلة، وستتعامل المؤسسات الأمنية والقضائية مع الجماعات المسلحة التي تهاجم المراكز الحكومية والأمنية وأرواح الناس بدون تهاون”.
وفي خطاب موجه إلى الشعب الإيراني أمس الجمعة قال المرشد الأعلى علي خامنئي إن هناك مثيرين للشغب يريدون إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخريب الممتلكات العامة في بلادهم، وأضاف: “إيران لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب”، داعيا المواطنين إلى “توحيد كل صفوفهم من أجل الانتصار على الأعداء”.
في حين دعا رضا بهلوي ولي العهد الإيراني السابق المتظاهرين إلى مواصلة احتجاجاتهم ليلتي السبت والأحد والسيطرة على مراكز المدن، وحث عمال قطاعي الطاقة والنقل على بدء إضرابات شاملة.

وفي رسالة وجهها إلى المتظاهرين، أشاد بهلوي بما وصفه بـ”شجاعتهم وصمودهم”، قائلاً إن مشاركتهم الحاشدة شكلت ردا حاسما على التهديدات التي أطلقها قادة الجمهورية الإسلامية.
وقال إن حجم المظاهرات هز النظام الحاكم وكشف عن هشاشة جهازه الأمني.
وأوضح بهلوي أن المرحلة التالية من الحراك يجب أن تركز على التواجد المستمر في الشوارع والضغط الاقتصادي، مؤكدا أن قطع شرايين الجمهورية الإسلامية المالية سيشل قدرتها على مواصلة قمعها.

ودعا تحديدا عمال قطاعات النقل والنفط والغاز وقطاع الطاقة الأوسع إلى بدء إضراب شامل على مستوى البلاد.
وحث بهلوي المتظاهرين على النزول إلى الشوارع مجددا مساء السبت والأحد ابتداء من الساعة السادسة مساءً، داعيا إياهم إلى حمل الأعلام والرموز والصور الوطنية واستعادة الساحات العامة.
وشدد على أنه “لم يعد هدفنا مجرد النزول إلى الشوارع، بل الاستعداد للسيطرة على مراكز المدن والحفاظ عليها”.
كما أعلن أنه يستعد للعودة إلى إيران، متعهدا بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في ما وصفه بانتصار “الثورة الوطنية”، مضيفا أنه يعتقد أن هذه اللحظة تقترب بسرعة.
وتشهد إيران منذ أواخر 2025 موجة احتجاجات واسعة ومستمرة، توسعت مطلع 2026 لتشمل عشرات المدن على خلفية أزمة اقتصادية خانقة وشعارات سياسية مناوئة للنظام. وقد ردت السلطات بحملة أمنية مشددة شملت استخدام القوة وقطع الإنترنت واتهام الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.
المصدر: وكالة “فارس”—-وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر