منبر العراق الحر :
عجباً يُرينا عالمُ الأشباح
قد عاش مختبئا يقيمُ بساحي
إذ صار يبني من خرابِ مدينتي
مجدا ويركبُ موجةَ الإصلاح
لا الوضعَ أصلح ، لا البناءَ أقامَهُ
بغضا يشلُّ مواكبَ الأفراحِ
إني رأيت عجيبَ أمرٍ مُؤسفٍ
للعقلِ والأبدانِ والأرواحِ
هم يعلنون على الملا خذلانَهم
لا يرعوون ولا يَرون جراحي
هم يعمدون إليَّ في أفعالهم
في كل حينٍ كي يطول نياحي
وبكل حينٍ أُستَفزُّ بخبثهم
ما فاد صبري، لا أفاد سماحي
( علم ودستور ومجلسَ أمةٍ)
لكنَّما في قبضةِ التمساحِ
ماذا سأكتب و الحديثُ بفعلهم
غير الذي يرمي لفكِّ سَراحي
جاؤوا من الارض البعيدةِ همُّهُم
سعيّْ لنهبِ مواردٍ و سلاحِ
وسلاحُهم لا للعدوِّ وإنما
نحوي وقد سالت بذاكَ جراحي
علموا بأن حياتَهم في قبضتي
و كذا النجاحُ مؤمَّنا بنجاحي
فأقضَّ مضجعَهم صريحُ عبارتي
و تآزروا حتى يضيعَ صياحي
هذي البلاد تسير نحوَ تفسخ
مالم نعيدُ قراءةَ الالواحِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر