منبر العراق الحر:
وَتَشْدُو لِلقُدُومِ ضياءَ لَيْلٍ
تُعَدِّلُ بـالمَدىَ خَذْلَ القَعِيَدِ
وتَفْنِي بالحَكايَا مَا بَلاهَا
وَتَنْوِي بالحَوىٰ قَهْرَ الهَوِيْدِ
وَتَقَـتَدِرُ العَوادَ بـِسُوءِ فَألٍ
يَغِيْظُ الحَقْرَ بالسُطْرِ المُفِيْدِ
وَكُلُّ مَـشيئةٍ قَامَتْ بـِشَيءٍ
تَشُقُّ الدَّرْبَ بالغَيْثِ الوَقِيْدِ
فَلا هِيَ بِالَّتِي نَالَتْ مُناهَا
وَلا هِيَ أوَهَنَتْ فِي الأمَاجِيْدِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر