الجيش الإسرائيلي يجدد تحذيراته لسكان نحو 80 بلدة جنوب لبنان بعدم العودة

منبر العراق الحر :

جدّد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان نحو 80 بلدة جنوب لبنان بعدم العودة، مطالباً السكان بعدم الاقتراب من نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.

 وقال “نواصل تمركزنا في مواقعنا بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات المستمرة لحزب الله“.

 والقرى التي ذكرها هي: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، الظهيرة، مطمورة، يارين، أم التوتة، الزلوطية، البستان، شيحين، مروحين، رامية (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، يارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة (مرجعيون)، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سريان، القنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، اللبونة، إسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يارين، خربة كسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، المجيدية.

 توازياً، أفادت صحيفة هآرتس” أن إسرائيل قتلت 15 شخصاً في لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وكشفت صور التقطت من الفضاء، أن بلدات وقرى في جنوب لبنان تم محوها وتسويتها بالأرض، من جراء الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة منذ أسابيع.

عيتا الشعب قبل الهجمات.

عيتا الشعب قبل الهجمات.

ويكشف تحليل أجرته “سي إن إن” لصور الأقمار الاصطناعية عن حجم الدمار، فقد سُوّيت مئات المباني، ومعظمها على ما يبدو منازل، بالأرض، أو أصبحت غير صالحة للسكن، واستشهدت ببلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب.

بنت جبيل.

بنت جبيل.

وتظهر صور منسوبة لشركة “بوينغ” الأميركية، ومقاطع فيديو التقطت بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 نيسان/ أبريل الجاري، استمرار عمليات الهدم بوتيرة متسارعة، مع ظهور الجرافات والحفارات والمركبات المدرعة بوضوح.

ودقت منظمات حقوقية ناقوس الخطر، محذرة من أن الهجوم الإسرائيلي يحاكي الأساليب المستخدمة في قطاع غزة، بدءاً من الضربات العنيفة على البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية، وصولاً إلى سياسة هدم المباني أو تخريبها بشكل كبير.

 تصعيد متواصل

 واعلنت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة، مقتل ستة أشخاص بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان.

 وأشارت الوزارة إلى أن شخصين قُتلا في وادي الحجير واثنين آخرين في تولين وشخص واحد في كل من صريفا وياطر.

 كما أعلنت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” الجمعة، أن جندياً اندونيسياً من عناصرها توفي في المستشفى متأثراً بجراح أصيب بها في هجوم على قاعدته في 29 آذار/مارس.

 وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على ستة عناصر من حزب الله في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان التي شهدت قتالاً عنيفاً بين القوات الإسرائيلية والحزب قبل إعلان وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل.

 وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 2,491 شخصاً في لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 آذار/مارس.

 

“نموذج رفح وبيت حانون”

وتعهد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بهدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، بما يتماشى مع ما أسماه “نموذج رفح وبيت حانون”.

ورفح وبيت حانون مدينتان تقعان على طرفي قطاع غزة الجنوبي والشمالي على التوالي، وقد دمرتهما القوات الإسرائيلية على مدى العامين والنصف الماضيين.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، شدد كاتس على موقفه، قائلاً إن “تدمير المنازل في القرى اللبنانية على خط التماس” سيستمر، واصفاً إياها بأنها “معاقل إرهابية”.

 

 وكالات

 

صورة متداولة لقصف مدفعي إسرائيلي على الحارة الشمالية لبلدة حولا في جنوب لبنان

صورة متداولة لقصف مدفعي إسرائيلي على الحارة الشمالية لبلدة حولا في جنوب لبنان

 

 

 

 

وأفيد عن قصف مدفعي إسرائيلي طال الحارة الشمالية لبلدة حولا في جنوب لبنان.

 

اترك رد