منبر العراق الحر :
أعلنت أفغانستان أن غارات جوية باكستانية استهدفت أراضيها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 14 آخرين.
وقال المتحدث باسم “طالبان”، ذبيح الله مجاهد، إن الغارات الجوية استهدفت ولايات خوست وكونار وباكتيكا الأفغانية، مضيفا أنها أسفرت عن مقتل 11 طفلا وامرأة واحدة ورجل مسن.
ولم يصدر أي تأكيد فوري من باكستان بشأن تنفيذ هذه الغارات.
وانخرطت باكستان وأفغانستان في أشهر من القتال الذي أودى بحياة مئات الأشخاص منذ أواخر فبراير، عندما شنت كابول هجوما عبر الحدود على إسلام آباد ردا على غارات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية.
وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء مسلحين ينفذون هجمات داخل أراضيها، ولا سيما حركة “طالبان” الباكستانية. وتعد هذه الجماعة منفصلة تنظيميا عن حركة “طالبان” لكنها متحالفة معها.
من جانب اخر …أفادت الشرطة في مقاطعة خيبر بختونخوا شمالي غربي باكستان بأن خمسة مسلحين مشتبه بهم قتلوا في سلسلة من العمليات المدعومة بمعلومات استخباراتية.

وشهدت بنو، الواقعة بالقرب من الحدود الباكستانية مع أفغانستان، تصاعداً في أعمال العنف المسلح في السنوات الأخيرة، حيث يتم استهداف قوات الأمن والشرطة بشكل متكرر في هجمات تتبناها جماعات مسلحة، بما في ذلك فصائل مرتبطة بطالبان باكستان.
وجاءت العمليات الأخيرة بعد أسبوع من تفجير انتحاري وهجوم منسق للمسلحين على حاجز للشرطة، ما أسفر عن مقتل 15 من عناصر الشرطة مساء السبت الماضي.
وقالت شرطة بنو في بيان: “في أعقاب حادث حاجز فتح خيل، جرت تصفية خمسة إرهابيين خطرين مطلوبين خلال عمليات مختلفة قائمة على معلومات استخباراتية نُفذت على مدى الـ 24 ساعة الماضية”.
وأضاف البيان أن من بين القتلى حياة الله، الذي وصفته الشرطة بأنه قاتل رئيسي مرتبط بمجموعة زارغول، وأسد يار ونعمة الله، اللذين قالت الشرطة إنهما متورطان في هجوم فتح خيل.
كما قُتل “قائد مهم” يدعى منصور ومقاتل آخر لم تعرف هويته، وفقا للبيان.
وذكرت الشرطة أن المسلحين كانوا مطلوبين في هجمات استهدفت قوات الأمن، وإدارة مكافحة الإرهاب والمدنيين.
وأضاف البيان: “لا مكان للإرهابيين ومساعديهم في منطقة بنو، وستستمر العمليات حتى يستتب السلام”.
يذكر أن باكستان شهدت تصاعدا في أعمال العنف المسلح في السنوات الأخيرة، خاصة في المناطق المتاخمة لأفغانستان، حيث يتهم مسؤولون في إسلام آباد أفغانستان والهند بإيواء ودعم جماعات مثل طالبان باكستان، في حين تنفي كابل ونيودلهي مثل هذه الاتهامات.
وأشاد وزير الداخلية محسن نقوي بشرطة خيبر بختونخوا بجهودها في هذه العمليات، قائلا إن قوات الأمن أحبطت “المخططات الخبيثة” لـ”إرهابيين مدعومين من الهند”.
وقال نقوي في بيان: “الأمة فخورة بأبناء الشرطة الشجعان”.
المصدر: وكالات….أ ب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر