منبر العراق الحر :نقل موقع “أكسيوس” عن مصادره أن “إيران سلمت الولايات المتحدة اقتراحا جديدا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب على أن تُؤجل المفاوضات النووية”.
ذكر موقع “أكسيوس” أن الدبلوماسية بين طهران وواشنطن “وصلت إلى طريق مسدود”، معتبرا أن “القيادة الإيرانية منقسمة بشأن التنازلات النووية التي يمكن طرحها على الطاولة” وأن “الاقتراح الإيراني يتجاوز هذه الإشكالية للوصول إلى اتفاق أسرع”.
واعتبرت المصادر للموقع الأمريكي أن رفع الحظر وإنهاء الحرب سيجرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أوراق الضغط في أي محادثات مستقبلية تهدف إلى إزالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وإقناع طهران بتعليق التخصيب، وهما هدفان حربيان رئيسيان لترامب.
إلى ذلك، من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا في غرفة العمليات (Situation Room) اليوم الاثنين حول إيران، بحضور فريقه الأعلى للأمن القومي والسياسة الخارجية، وفقا لثلاثة مسؤولين أمريكيين.
وقال مصدر إن فريق ترامب سيناقش الجمود في المفاوضات والخطوات المحتملة القادمة.
في حين ناشدت إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تخفيف الحصار البحري على إيران بعدما شعرت بإمكانية لجوء ترامب إلى هذه الخطوة لدفع استئناف المفاوضات مع طهران.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تل أبيب “نقلت في الأيام الأخيرة رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة تطالبها بعدم تخفيف الحصار البحري على ايران ولو بشكل طفيف”.
وأشار تقرير القناة إلى أن هذه الرسالة جاءت مدفوعة من الخشية في الأوساط الإسرائيلية من أن يختار الرئيس ترامب خطوات تسمح بتخفيف جزئي لدفع المحادثات قدما.
إلى ذلك، حذرت جهات في إسرائيل من أن خطوة كهذه لن تؤدي إلى مرونة إيرانية، وأن طهران ستبقى على مواقفها أيضا في مراحل المفاوضات المقبلة.
وبحسب التقديرات في إسرائيل، فإن استمرار الحصار من شأنه أن يمارس ضغطا تدريجيا على النظام في طهران، وأن يمسّ بإيراداته، ويعمّق التوترات الداخلية، ويضعه أمام خيارين: إبداء مرونة في مواقفه، أو الاستمرار في مسار التآكل وزعزعة الاستقرار.
وصرح ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” يوم أمس بأن الحرب مع إيران “ستنتهي قريبا جدا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة “ستخرج منتصرة”.
وأضاف: “إذا أراد الإيرانيون التحدث، فبإمكانهم الاتصال بنا، ويمكننا إجراء المحادثات عبر الهاتف”، في إشارة إلى استعداد مشروط للانخراط في مسار تفاوضي.
هذا وقد تفاقمت أزمة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان دون تحقيق أي تقدم.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان عراقجي في إسلام آباد، “لكن الإيرانيين لم يبدوا التزاما”. وقال ترامب لموقع “أكسيوس” إن الموقف الإيراني دفعه إلى إلغاء تلك الرحلة.
وأضاف ترامب: “لا أرى فائدة من إرسالهم في رحلة جوية تستغرق 18 ساعة في الوضع الحالي. إنها طويلة جدا. يمكننا القيام بذلك عبر الهاتف بنفس الفعالية. يمكن للإيرانيين الاتصال بنا إذا أرادوا. لن نسافر فقط لنجلس هناك.”
المصدر: موقع “أكسيوس”
منبر العراق الحر منبر العراق الحر