( النابِغَةُ الحزين )…أجود مجبل

منبر العراق الحر :
كَنابِغَةٍ يَبدُو حزينًا لأنَّهُ
يَشيخُ ولَمْ يَكتُبْ قصيدتَهُ الأُولى
بهِ أرَقٌ يَقتاتُ مِنهُ ، وإنْ يَنَمْ
يُحاصِرْهُ كابوسٌ بِشَكْلِ ( دَراكُولا)
وفي لَيلةٍ حَطَّتْ علَيهِ قصيدةٌ
خَريفيَّةٌ الأشذاءِ تُشبِهُ أيلُولا
بِها شَمَّ بغدادَ القديمةَ فانتَشى
وفيها رأى الشَّيخَ ( الجُنَيْدَ ) و( بُهلُولا )
تَساءَلَ : مِنْ أيِّ البُحُورِ أتَيتِني ؟
فَقالت : مِنَ البحرِ الذي زادَني طُولا
سيُشهِرُها الغاوُونَ في كُلِّ مَحفَلٍ
وشاعرُها في قَريَةٍ عاشَ مجهولا
*************
أجود مجبل/ 2026/5/6

اترك رد