واشنطن تحث حكومة بغداد على إنهاء نفوذ الفصائل

منبر العراق الحر :

جددت وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية، يوم الجمعة، موقفها الرافض لإنخراط الفصائل المسلحة الموالية للنظام في إيران بالحكومة العراقية المقبلة، منتقدة في الوقت ذاته الغموض الذي يكتنف العلاقة بين تلك الفصائل والدولة.

وبحسب شبكة “NBC News” نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله إن: هناك خطاً فاصلاً “غير واضح” حاليا بين الدولة العراقية والمليشيات المرتبطة بإيران، حاثاً الحكومة العراقية الجديدة التي من المرتقب أن يشكلها رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي “على قطع علاقاتها” مع تلك الجماعات.

وتزامن هذا الموقف مع إدراج وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، قائمة عقوبات جديدة شملت أفراداً وشركات عراقية لارتباطهم بأنشطة إيرانية، وهم: محمد عيسى كاظم الشويلي (أبو مريم): مرتبط بعلي قصير (بموجب لوائح عقوبات حزب الله)، وعلي معارج البهادلي: مرتبط بسعيد سالم أحمد، ومصطفى هاشم لازم البهادلي (عون السيد): من مواليد 1980، وأحمد خضير المكصوصي: مرتبط بـ “كتائب سيد الشهداء”.

وشملت العقوبات أربع شركات مرتبطة بالمدعو مصطفى البهادلي، وهي: (الخليج للطاقة للنقل البحري، الخليج لخدمات النفط، الخليج للمقاولات العامة، والعراق الدولية للطاقة). وتنشط هذه الشركات في مجالات النقل البحري، والاستشارات العقارية، واستخراج وتجارة المنتجات النفطية.

وتأتي هذه التحركات الأمريكية المشددة في وقت يشهد فيه العراق مخاضاً سياسياً معقداً لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط ضغوط دولية وإقليمية متزايدة.

ويرى مراقبون أن إدراج هذه الشخصيات والشركات في “القائمة السوداء” بالتزامن مع توترات مضيق هرمز، يبعث برسالة واضحة مفادها أن واشنطن لن تتساهل مع أي قنوات مالية أو لوجستية تدعم النشاطات المرتبطة بإيران في المنطقة، وهو ما يضع رئيس الوزراء المكلف أمام تحديات الموازنة بين السيادة الوطنية والالتزامات الدولية.

 

 

اترك رد