“اتركوني على بر الهذيان”…زهرة الطاهري

منبر العراق الحر :
قلق يعتني بملامحي
و يحرصني من الهدوء القاتل
بحر مثل الماضي في قلبي
يشبه أسرة العزف
الجوزة تجرح
السكسفون يحرر القوة الذاتية
أوتار الكمان تذبح
و أنا لا أشعر به إلا بعد أن أغادر
لا تحبوني…
و صوتكم آلة قصف
لا تسألوا عني
و انتم كغزاة
لا تنام عن السيف
اتركوني على بر الهذيان
فقد أجد غيمة تصبح أمي
و نجمة تعشقني
و قد أجد اسمي
يرادف غجرية
ليس لها أي مكان
و قد أجد دمي
و قد أصيب دون علمي
بموسيقى اليونان
و قد أجد حلمي
أخضر
كالبحر في يافا
و أحمر
كالزيتون
في ثياب الشهداء
من تذمر إلى كنعان
زهرة الطاهري

اترك رد