منبر العراق الحر :سأكف عن الحلم ..
و سأقفل صوتي بمفتاح الضوء
فالعتمة تستجر طاقاتي
صوب المسافات النائمة..
فانا إمرأة لا تصلح للنهايات ابدا فكلها تكسرني
مثل نبات اوشك ان ينمو فمات
نعم ..
سأكف عن الحلم..
وسأكف عن الركض نحو المدن المسحورة
فقد كنت ابحث فيها عن ساحر
يزيل بتراتيله وبخوره ورسومه
لعناتي المكتوبة..
فقصتي اني مسحورة ومرهونة
وممهورة بخواتيم واقفال
لا يعرفها سوى ملوك الجان
معشوقة أومرهونة
مسحورة
او ملعونة..
فكلها لم تكن سوى تسميات اني مرهونة لعشق ازلي
لعاشق جاء من زمن غير هذا الزمان
تعود سمعي على عذابات صوته
حتى صم
وبات قلبي يعرف جيدا كيف يعزف الحان الشعر والاحزان..
فقد تكفلت الرياح به حتى
مزقته الى قطع منثورة..
وارهقته الخفايا والأسرار
واحزنه الهجر بعد العشق
واتعبه الفراق..
لا يهدأ الا في رهبة حضورك الملائكي
فانت القادر ان تزيل لعنة
سببتها الأجيال
استكان واطمئن
واستراح لنداء قلب
اتى مدن الأعجام
فنام قريرا بين احضانه
بدون اوجاس..
فهل كان هذا هو نداءه الاخير
ليكون رقاده الابدي
و ليدفن معك قصةحلمه الوردي وليوراي ثرى جسد
كل خطاياه ان
احلامه كانت مبتوره ..
لم تكتمل روايتها
قصة عاشقة مسحورة
اتت من كوكب النار والاسحار
هاربة من ملك الريح والامطار..
لتعيش عشق ارضي
بدون قيد او قربان..
لاحقها عبر الاجيال
فعاشت لا هي بشر
ولا هي جان..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر