منبر العراق الحر :
يتواصل التصعيد بين إسرائيل و”حزب الله” رغم السعي المتواصل لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والوصول الى حل مستدام ينهي هذا الصراع القائم.
ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلأً إلى السكان المتواجدين في بلدات عرنايا (عرنابة)، عنقون وكفر فيلا.

وعاد ووجه إنذاراً الى السكان المتواجدين في الصرفند، تفاحتا، البابلية، قعقعية الصنوبر، المروانية والسكسكية.

وشنّ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات عبا وحاروف والدوير في قضاء النبطية، وغارة على البراك في قضاء صيدا.
واستهدفت مسيّرة فجراً، دراجة نارية على طريق حبوش، وأفيد بوقوع إصابة.
وحصل قصف مدفعي على النبطية الفوقا، ديركيفا، كفرمان ووقع 12 جريحاً في الغارة على مبنى بالقرب من مستشفى جبل عامل.
“نتنياهو لم يعرض على المجلس قراراً لوقف إطلاق النار بلبنان”
أعلن وزراء إسرائيليون معارضتهم وقف إطلاق النار مع لبنان وامتنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن عرض التصويت على قرار بهذا الخصوص بعد ما أعلنه أمين عام “حزب الله” عن رفضه وقف النار.

أفادت “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن المجلس الوزاري المصغر لم يصوت الليلة الماضية على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان، مشيرة إلى أن نتنياهو لم يعرض على المجلس قرارا لوقف إطلاق النار بلبنان بعد إعلان الأمين العام لـ”حزب الله” رفضه هذا الأمر.
يشار إلى أن هذه التطورات جاءت بعد ما أعلنته الولايات المتحدة عن تفاصيل تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار ليلة أمس عقب لقاء إسرائيلي-لبناني في واشنطن.
وذكر تقرير “يديعوت أحرونوت” أن التصويت لم يكن للمصادقة على الاتفاق وذلك بعد أن أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” رفضه لوقف إطلاق النار المقترح، الذي كان أحد شروطه وقف إطلاق النار من قبل “حزب الله”.
في الواقع، ووفقا لتصريحات رئيس الوزراء نتنياهو، فإن إسرائيل لا تزال تنتظر موافقة كهذه. وقال نتنياهو: “حاليا لا يوجد اتفاق، حزب الله يعارض ولذلك لن أعرضه للتصويت. إذا وافق، سأحضره لنيل موافقتكم”.
قاسم: وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملا
وقد وصف أمين عام “حزب الله” المفاوضات مع إسرائيل بأنها “مذلة ومخزية”، رافضا ما ورد في “إعلان واشنطن”، ووصفه بأنه يرسم المبادئ لخضوع لبنان لمشروع “إسرائيل الكبرى”.
وقال قاسم: “أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدا وجوديا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل”.
وشدد أن الحزب “معني فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل”، موضحا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان..”.
وأضاف قاسم: “لم نعط التزاما لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه، وما دام العدوان مستمرا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة”.
وختم قاسم بدعوة المسؤولين إلى “إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة”، مؤكدا أن “من يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء لن يخون أمانة الأجيال”.
المصدر: يديعوت أحرونوت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر