منبر العراق الحر :
وَمَاذَا بَعْدُ إِلَّا أَنْ تَمُوتَا
و نجترّ الْمَهَانَةَ وَالسُّكُوتَا
أَرَدْتَ لَنَا السُّطُوعَ وَكُنْتَ تَدْرِي
بِأَنَّ الْقَهْرَ يَمْلَؤُنَا خُفُوتَا
(أَلَا مِنْ نَاصِرٍ) !
تَكْفِي نُعُوتٌ لِوَاعِيَةٍ ،
وَمَا أَبْهَى النُّعُوتَا!
لَدَيَّ قَصِيدَةٌ فِي كُلِّ عَامٍ
أُرَدِّدُهَا وَأَطْمَعُ أَنْ (أَفُوتَا)
سَيُطْعِمُنَا التَّذَكُّرُ بَعْدَ جُوعٍ
وَكَمْ مِنْ ثَائِرٍ جَعَلُوهُ قُوتَا
أَنَا وَالرَّاكِضُونَ إِلَيْكَ شَتَّى
نُعِيدُكَ كَيْ تُعَلِّمَنَا الثُّبُوتَا
تَقُولُ لَنَا بِأَنَّكَ كُنْتَ بَيْتًا
وَلَكِنَّا تَفَرَّقْنَا بُيُوتَا
فَدَعْنَا رَاكِبِينَ عَلَى بِسَاطٍ
وَلَا رِيْحٌ نّطِيْلُ بهِ القُنُوتَا
فَأَنْتَ الْبَدْرُ لَا يُخْشَى عَلَيْهِ
إِذَا مَا صَارَ أَهْلُ الْأَرْضِ حُوتَا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر