منبر العراق الحر :في عيد الأب،
أحنُّ إلى أمي.
وفي عيد الأم،
أحنُّ إلى أبي.
أحتاجُ شاهدين
كي أُثبتَ براءتي..
=
في سنِّ الأدرنالين،
كنتُ مسكونًا
بفكرةِ التميّز
بين أقراني.
أنظرُ إلى وجهي،
في الداخل والخارج،
وأبحثُ عمّا يفرّقني.
وفي سنِّ العقل،
أركنُ مقتنعًا
كم أشبهُ أبي
=
في زمنِ انخطافِ اللون
وهسيسِ الصمت،
هَوَتْ مطرقةُ اللحظة
على قرصِ الأرض،
فانشقَّتْ عتمةُ الموت.
التفاحُ صار أمًّا
لعائلةِ البشر،
والأبُّ
صار الصوت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر