منبر العراق الحر :
طالب وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، الحكومة العراقية بتأكيد سيادة بلادها من خلال نزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران، محمّلاً إياها المسؤولية عن مئات الهجمات التي استهدفت الأميركيين.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش مباحثات رسمية أجراها مع رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، في مقر الوزارة بالعاصمة واشنطن.
وقال هيغسيث إن “الميليشيات العراقية الموالية لإيران مسؤولة عن أكثر من 600 هجوم استهدف أميركيين”.
وفي الشق الأمني، أكد وزير الحرب الأميركي أن قوات الأمن العراقية والبيشمركة ستقود جهود دحر تنظيم داعش عقب انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق في أيلول/سبتمبر المقبل.
كما وجّه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، بتشكيل لجنة عراقية للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن شكل العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، بعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان: إن توجيه الزيدي جاء عقب مباحثات رسمية أجراها، مساء الثلاثاء بتوقيت بغداد، مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في مقر الوزارة بالعاصمة واشنطن.
وأوضح النعمان أن اللجنة ستتولى التواصل مع الجانب الأميركي لتحديد طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية المستقبلية بين البلدين، في ضوء الاستعداد لانتهاء مهمة القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي في 30 أيلول المقبل.
وأكد أن العلاقة الجديدة ستُصاغ ضمن محددات السيادة العراقية ومتطلباتها، وبما يدعم السلطة الكاملة للقوات المسلحة العراقية على أراضي البلاد، باعتبارها قادرة على حماية العراق براً وجواً.
وشملت مباحثات الزيدي وهيغسيث استعراضاً شاملاً للعلاقات الأمنية والعسكرية بين العراق والولايات المتحدة، فضلاً عن الاتفاق على عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بينها مواصلة تبادل المعلومات الاستخبارية في مجال مكافحة الإرهاب.

كما اتفق الجانبان على رفع مستوى التنسيق لتفكيك حواضن التنظيمات الإرهابية وملاذاتها، وتطوير التعاون في مجالات التدريب والتسليح ورفع قدرات القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها.
وبحسب البيان، تناولت المباحثات أيضاً توسيع التعاون التقني والفني والتكنولوجي والرقمي في التطبيقات الأمنية والعسكرية، إلى جانب المعدات والتسليح، مع التأكيد على احترام السيادة العراقية.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر