منبر العراق الحر :
العَتْمَةُ تُطَوِّقُ دَرْبِي
وَتَنْبُشُ لِنَبْضِيَ الحُفَرَ
وَتَزْرَعُ تَحْتَ خُطَايَ المَكَائِدَ
لِتَصْطَادَ أَغْصَانِيَ البَاسِقَةَ بِالمُوسِيقَا
وَبِشَلَّالَاتِ التَّسَامُحِ
نَوَافِذِي لَا تَنْفَتِحُ إِلَّا لِلْحُبِّ
وَلِلْوَرْدِ الهَائِمِ عَلَى شِفَاهِ النَّدَى
قَلْبِي يَفِيضُ بِسُهُوبِ العِشْقِ
وَالشَّجَرُ الأَخْضَرُ يَشْرَبُ مِنْ سَوَاقِي حَنِينِهِ
وَالقَصِيدَةُ تَسْتَظِلُّ بِتَوَهُّجِهِ
فِي سَمَاءِ يَنَابِيعِهِ
طَرِيقِي يُفْسِحُ لِلنُّورِ الِانْتِشَارَ
وَالنُّورُ مَعْقُودٌ عَلَى لَهْفَتِي
تَنْجُو الأَقَاصِي
وَتُفْلِتُ الصَّحَارَى
وَيَتَعَثَّرُ دَمِي فِي مِلْجَمِ الِاحْتِقَانِ
الدِّيدَانُ تَسْتَعْجِلُ جَنَازَتِي
لِتَقْضَمَ بَصِيرَتِي
وَتَغْتَصِبَ جَدَائِلَ الوَمِيضِ.
مصطفى الحاج حسين.
حلب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر