ويرى أن عدم تجهيز بدائل لتصدير النفط يمثل خطأ عراقيا، إذ كان ينبغي تفعيل الخط التركي وخط بانياس والمسار الأردني تحسباً لأزمة تهدد الملاحة في هرمز.

كما يشير إلى أن العراق لا يمتلك أسطولا بحريا لنقل النفط، وإنما يعتمد على شركات ناقلة، ما دفع بعض الشركات إلى التخوف من إرسال سفنها في ظل التطورات الأمنية.

ويعتقد المانع أن إيران استخدمت ورقة منع مرور النفط العراقي للضغط سياسيا على الولايات المتحدة.

جدل بشأن خطر الفصائل

يتفق العابد والمانع على ضرورة فتح المسارات البديلة، لكنهما يختلفان بشأن الأخطار التي قد تواجهها.

ويحذر العابد من احتمال تعرض أنابيب النفط الممتدة عبر تركيا وسوريا والأردن ولبنان لتهديدات من الفصائل الموالية لإيران، رغم مبادرة الحكومة إلى إيجاد “جغرافيا بديلة” وتوقيع اتفاقيات تصدير.

أما المانع، فيرفض هذا الاحتمال، متسائلا عن مصلحة الفصائل في قطع مصدر عيش المواطن العراقي. ويرى أن الأزمة ترتبط أساساً بالمصالح الأميركية والحسابات الإيرانية، واصفاً الحديث عن استهداف الأنابيب بأنه “غير دقيق”.