الجيش الإسرائيلي: استهداف قائد بوحدة “النخبة” في حماس

منبر العراق الحر :

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، استهداف قائد فصيل في وحدة “النخبة” التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذا القائد كان قد تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر 2023، وواصل خلال الحرب تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في القطاع.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية، لا تزال منتشرة في المنطقة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، “وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، مع تركيز خاص على ملاحقة قادة حماس “المتورطين” في هجوم 7 أكتوبر، بحسب ما أعلن مسؤولون إسرائيليون.

كما أشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستهدف بشكل متكرر عناصر من وحدة “النخبة” التابعة لحركة حماس، وذلك في إطار جهوده لإضعاف القدرات العسكرية للحركة في القطاع.

ويأتي استمرار العمليات الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية، تزامنا مع الحديث عن بدء تطبيق اتفاق السلام في قطاع غزة، والذي تشوبه خلافات بسبب قضيتي انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس، فكلا الطرفين يقدم تفسيراته الخاصة بشأن أي العمليتين تكون أولا.

من جانب متصل..أجرى رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد لقاء مع وفد السلطة الفلسطينية برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، وبمشاركة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس المخابرات الفلسطينية، في إطار الجهود المصرية المبذولة لجمع الشمل الفلسطيني.

وتناول اللقاء تطوّرات الأوضاع في الضفة الغربية والاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية المقبلة، وشهد توافقاً على توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحدّيات التي تواجه القضية الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة، وفق ما أوردت قناة “القاهرة الإخبارية”.

خروقات وقصف

في الميدان، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في تقريره بشأن خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في اليوم الـ315، بأن “عدد الخروقات منذ بدء الاتفاق بلغ 4379، أسفرت عن استشهاد 1286 فلسطينياً وإصابة 4257 آخرين، فيما اعتُقل 180 شخصاً خلال فترة الاتفاق”.

وأضاف المكتب في بيان أن “813 شهيداً جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، من أصل أكثر من 8000 شهيد لا يزالون تحت الأنقاض”.

وفي ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، لفت المكتب إلى أن 66,607 شاحنات إلى قطاع غزة، من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، أي بنسبة التزام بلغت 35%.

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدّة ما وصفه بـ”سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني”، محمّلاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، ومطالباً الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار “بإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنوده ووقف انتهاكاتها المتواصلة”.

فلسطينيون في غزة. (أ ف ب)

فلسطينيون في غزة. (أ ف ب)

وفي غضون ذلك، قال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن غارتين جوّيتين إسرائيليتين على قطاع غزة، الأحد، أسفرتا عن مقتل شخصين على الأقل، أحدهما طفل يبلغ أربعة أعوام، وإصابة سبعة آخرين.

وأفاد سكّان بأن إحدى الغارتين استهدفت مبنى في بلدة الزوايدة وسط القطاع، بعد تحذير من الجيش الإسرائيلي لأصحاب العقار بإخلاء المنطقة.

وقال مسعفون إن الحطام والشظايا التي تناثرت لعشرات الأمتار حول المكان أصابت ستة أشخاص على الأقل، بينهم الطفل محمد عبد السلام طه، البالغ أربعة أعوام، والذي أُعلن عن وفاته لاحقاً في المستشفى.

وقال مسؤولون في قطاع الصحّة إن الغارة الثانية استهدفت مخيم النصيرات للاجئين القريب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يحقّق في الغارتين.

“صفر تسامح”

من جهّته، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر معه تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي باتباع سياسة “صفر احتواء وصفر تسامح” تجاه إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة باتجاه بلدات النقب.

وأضاف أنه “إذا استمرّت عمليات الإطلاق، فسيتم اتّخاذ إجراءات قوية لوضع حد لهذه الظاهرة”، معتبراً أن البالون والطائرة الورقية يُعاملان كـ”الطائرة المسيّرة”، سواء كانا محمّلين بمواد متفجّرة أم لا.

وقال كاتس: “أنا لست يوآف غالانت، ولن أسمح بعودة السياسة التي كانت متبعة عشية السابع من أكتوبر، لا من الجو ولا من خلال الاقتراب من السياج الحدودي”.

وأضاف: “خلافاً لأسلوب الغارات المتكررّة الذي قاده خلال الحرب، والذي قال إنه أتاح لحماس العودة مراراً إلى الأماكن نفسها، عمل بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي على إنشاء منطقة أمنية قوية وخالية من السكان والبنى التحتية يسيطر الجيش على أراضيها بهدف حماية الجنود والبلدات”، مؤكّداً أن إسرائيل “لن تسمح بتجاوز هذه المنطقة بأي وسيلة”.

 

إسرائيل: نستهدف “حماس”

رغم توقيع اتّفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 برعاية الولايات المتحدة، وضع حدّاً للأعمال القتالية الكبرى في القطاع المدمّر، لا تزال الهجمات الإسرائيلية مستمرّة، ويقول الجيش الإسرائيلي إنّها تهدف إلى إحباط هجمات تشنّها حركة “حماس” وفصائل مسلّحة أخرى في غزة.

وتتّهم “حماس” إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة، تشمل أيضاً انسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح “حماس”.

وكالات

اترك رد