مَاذَا أَقُولُ لِقُبْلَةٍ مُشْتَاقَةٍ ؟!!! بقلمي أ د.محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

منبر العراق الحر :

اَلْوَجْنَتَانِ مَعَ الشِّفَاهِ مُثَلَثٌ ….. أَضْلَاعُهُ بِقَصَائِدِي تَتَكَفَّلُ
يَا وَاقِعِي وَفَمُ الْحَيَاةِ مُسَطِّرٌ ….. سِفْراً لِغَيْرَةِ جَاحِدٍ يَتَأَمَّلُ
قُبُلَاتُ قَلْبِي لَا تَفِيكِ حَبِيبَتِي …. وَحَقَائِقُ الزَّمَنِ الْأَلِيمِ تُؤَوَّلُ
مَاذَا أَقُولُ لِقُبْلَةٍ مُشْتَاقَةٍ …خَرَجَتْ لِفِيكِ وَنَبْعُهَا لَا يَذْبُلُ؟!!!
لَكِ أَلْفُ شَمْسٍ سَبَّحَتْ بِتَبَتُّلٍ…. لَكِ أَلْفُ شَمْسٍ بِالْهِدَايَةِ تَنْزِلُ
وَضِيَاؤَهَا وَهَبَ الْخَلِيقَةَ حُسْنَهَا …. وَمَضَى بِمِلْيَارِ الْمَوَاهِبِ يَرْفُلُ
يَا مَلْكَةَ الْإِبْهَارِ زِيدِي مَوْقِدِي …. لَهَباً وَنَاراً فِي الشَّدَائِدِ يُصْقِلُ
اَلْحُلْمُ يَكْبُرُ وَالْعُيُونُ تَسُوقُهُ … نَحْوَ الْعَلَاءِ وَكُلُّ غَيْثٍ يَهْطِلُ
نَفْسُ الرُّؤَى بِوُرُودِهَا وَعَبِيرِهَا …. تَدْنُو لِقَلْبِي بِالطُّيُوبِ وَتَأْفُلُ
نَفْسُ الْوَقَائِعِ وَالْقُلُوبُ تَضُمُّهَا …. لِمَصِيرِهَا وَالنَّائِبَاتُ تُنَكِّلُ
وَتُلِحُّ أَنْ تُجْبَى قَصَائِدُ حُبِّنَا …. فِي سُلَّمٍ بَيْنَ الْعُلَى يَتَنَقَّلُ
لَا تَغْمُضُ الْعَيْنَانِ فِي تَلْمِيحِهَا ….وَحَنَانِهَا سِفْرُ اللِّقَاءِ مُفَصَّلُ
نَفْسُ التَّفَاصِيلِ الَّتِي نَرْتَادُهَا ….. تَتَجَاذَبُ الْأَوْهَامَ لَا تَتَعَجَّلُ
اَلْحُبُّ فِي صَدْرِي وَبَيْنَ حَقَائِبِي …. حُلَلٌ لَهُ فِي الصَّبْرِ لَا تَتَرَجَّلُ
أَنَا عَاشِقٌ مُتَلَهِّفٌ مُتَحَمِّسٌ …… يَمْشِي عَلَى الْأَشْوَاكِ لَا يَتَمَلْمَلُ
أَنَا مُحْسِنٌ فِي طَبْعِهِ وَزَمَانُهُ …… قَدْ نَاءَ بِالْإِحْسَانِ لَا يَتَشَكَّلُ
أَنَا فَارِسٌ وَحِصَانُهَ فَاقَ الْوَرَى …….الْحُبُّ ظَلَّ شِعَارَهُ يَتَنَزَّلُ
يَجْرِي بِخِفَّتِهِ يَفُوقُ زَمَانَهُ ……….. وَيُزَلْزِلُ الْأَرْكَانَ لَا يَتَزَلْزَلُ
أُعْطِيهِ أَمْراً فَادِحاً بِنَبَاهَتِي ……….فَوْراً يُلَبِّي فِي الْحَدِيدِ وَيُعْمِلُ
وَيَطِيرُ نَحْوَ الْقُدْسِ فِي طَلَعَاتِهِ ….. يَرْمِي الْعُتَاةَ الْغَادِرِينَ وَيَقْتُلُ
أَبْوَابُ مَسْجِدِنَا الْحَبِيبَةُ أُغْلِقَتْ …… فِي وَجْهِ مَنْ يَهْوَى الصَّلَاةَ وَيَنْزِلُ
مَاذَا أَرَادَ الْغَادِرُونَ بِغَلْقِهِ؟!!! ……… قَلْبُ الرَّسُولِ بِسَاحِهِ يَتَبَتَّلُ
سَبْعُونَ عَاماً يَمْكُرُونَ بِسَاحِهِ ……….وَالْعَائِدَاتِ لِسَاحِهِ تَتَحَمَّلُ
يَا قِبْلَةَ الْأَقْصَى الْمُبَارَكِ نَخْلُنَا ……… مَا فَارَقَ التَّسْبِيحَ لَا يَتَخَلْخَلُ
لِلَّهِ كُلُّ الْأَمْرِ فِي مَلَكُوتِهِ …………….يُؤْتِي وَيَنْزِعٌ وَالْعِبَادُ تُهَلْهِلُ
وَيُعِزُّ مَنْ يَرْضَى عَلَيْهِ بِفَضْلِهِ ……….. وَيُذِلُّ مَنْ يَطْغَى وَلَا يَتَعَقَّلُ
أَنْتَ الْقَدِيرُ وَمَنْ سِوَاكَ يُجِيرُنَا ……….. وَيُغِيثُنَا وَبِأَمْرِنَا يَتَكَفَّلُ
يَا رَبِّ قَدْ تُهْنَا وَتَاهَتْ مَرْكِبٌ ………لِلْمُسْلِمِينَ وَمنْ سِوَاكَ يُؤَمَّلُ
يَا وَاهِبَ الْفَضْلِ الْجَزِيلِ بِأَمْرِهِ ………. أَنْعِمْ عَلَيْنَا بِالْجَزِيلِ يُعَجَّلُ
هَا ثَالِثُ الْحَرَمَيْنِ يَشْكُو قَيْدَهُ……… فَبِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ نَصْرُكَ يُقْبِلُ
اِمْسَحْ دُمُوعَ مُعَذَّبٍ فِي دَارِهِ …….. رَكِبَ اللَّهِيبَ وَجِيلُهُ يَتَجَنْدَلُ
اَلْغَوْثُ يَا رَبَّاهُ ضَمِّدْ كَسْرَنَا………….. وَاجْبُرْ بِخَاطِرِنَا فَفَضْلُكَ أَشْمَلُ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
Mohsenabdrabuh67@gmail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

اترك رد