منبر العراق الحر :
اكتَمِلُ بِحَبِيبِي
وَهُوَ يُلَوِّنُ الزَّمَانَ
وَالْجُزْءَ الْخَفِيَّ مِنْ قَلْبِي.
وَالْوَقْتُ يَمُدُّ يَدَيْهِ،
يَأْخُذُ حُفْنَةً مِنْ حُبِّنَا الْخَاصِّ،
لَعَلَّ الْمَسَافَاتِ تُبْقِينَا
دَاخِلَ الْخُلُودِ،
مِنْ أَجْلِ صَدْرِكَ وَصَدْرِي
هَيَّا،
افْتَحْ مُتَّسَعًا مِنَ الْقَصِيدِ،
وَلِقَاءَاتٍ مَعَ الْحُضُورِ،
كَيْ تُبَاعَ الزُّهُورُ
فِي طُرُقَاتِ الصِّدْقِ.
وَاحْكِ لِي نَصًّا
عَنْ مَعْشُوقَتِكَ السَّابِقَةِ،
وَأَنَا دَاخِلَ الْغِيَابِ
أَرْسُمُكَ فِي دَاخِلِي،
وَأُعَلِّمُ الْعَدَمَ
أَنَّ حَبِيبِي رَجُلٌ سُرْيَالِيٌّ،
وَأَنَا قَارِئَتُهُ الْوَحِيدَةُ.
وَقُلْ لِلرِّجَالِ:
إِنَّ أُنْثَاكَ طِفْلَةٌ،
اعْتَادَ عَلَيْهَا السَّأَمُ،
لَكِنَّهَا مَا زَالَتْ
تَعُدُّ ثِمَارَ الْقُبَلِ،
قُبْلَةً… قُبْلَةً.
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر