عيناك مصباحي…..عبده عمران

منبر العراق الحر :

عيناك مصباحي و قلبك صاحبي
و لديك أشيائي و كل مآربي
أستاذتي في الحب إني راسبٌ
لا بد أن تترفقي بالراسبِ
درجات عمري في الغرام قليلةٌ
فترفقي شيئاً بهذا الطالبِ
سأعود أدراجي بدونك خائباً
يا ويح قلبيَ من شعوري الخائبِ
يا (أبلَتي) رفقاً بتلميذ الهوى’
مهما تقاعس مهملاً في الواجبِ
عند امتحاني لست أخفي أنني
عندي نفورٌ ضد أي مراقبِ
فتلمّسي قلبي و جسّي نبضَهُ
و ضعي يديك الآن فوق مناكبي
حتى أحس بأن روحي لم تزل
تحيا و أن البحر رهن قواربي
إن شئتِ أن تستأصلي ما حاق بي
من لوعةٍ ، ذوبي كقلبي الذائبِ
كالثلج يصهرني صدودك عن فمي
فتدفقي شغفاً ليهنأ شاربي
كُفّي عن استفزاز أشواقي التي
لم تترك الدنيا بسبع عجائبِ
فغدوت ثامنة العجائب رحلتي
تنأى و ترهقني إليك تجاربي
قالوا الغرام أبو المصائب كلها
لكنني أحببت فيك مصائبي
و سلكت نحوك كل وادٍ عازفاً
بَوحي ، أذلل في هواك متاعبي
و الليل يمطرني حنيناً بارداً
و إليك يرسل بالضياء كواكبي
و مطيّتي الصحراء أركض حافياً
فلقد نذرت السير دون ( شباشبِ )
لكنني و برغم ما ينتابني
من مشكلاتي و اشتداد نوائبي
أهفو إليك كأن قلبك في يدي
و أزور وجهك في ثياب معاتبِ
أدري تحبين الدلال فتمنعي
عني الرسائل تفحصين شوائبي
و أنا أخط إليك ما بي من جوىً
و الدمع في كل الرسائل كاتبي
و لقد دعوتك للطعام بـ سُفرةٍ
أعددتها ما قلت يوماً ؛ حاسبي
و جعلت قلبي مطعماً ترتادُهُ
كل النساء لكي تزيد مناصبي
و سموتُ أخلاقاً و زدت نزاهةً
و عشقتُ آلافاً بقلبٍ راهبِ
ما زارني سوء الظنون و لم أقل
إلا رؤىً ورديةً كـ حبايبي
عبده عمران
الاثنين
٣١/ ٨/ ٢٠٢٦

اترك رد