منبر العراق الحر :
أعلن حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو أن أوكرانيا فقدت المنفذ الوحيد عبر مصب دنيبرو-بوغ جنوبا إلى البحر الأسود، وأن مرور السفن هناك محظور من قبل قوات الجيش الروسي.
وقال سالدو في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “إن موانئ خيرسون الواقعة على نهر دنيبر، وموانئ نيكولايف على نهر بوغ الجنوبي، تمتلك منفذا إلى البحر الأسود عبر مصب دنيبرو-بوغ. إلا أن مرور السفن هناك أصبح محظورا فعليا من قبل قواتنا العسكرية”.
وأشار إلى أن الملاحة في حوض البحر الأسود، بما في ذلك على نهر الدنيبر، متوقفة عمليا في الوقت الراهن.
ويقع مصب دنيبرو-بوغ في الجزء الشمالي من البحر الأسود ضمن حدود مقاطعتي خيرسون ونيكولايف. وهو يوفر منفذا إلى البحر الأسود من الموانئ الواقعة على ضفاف نهري بوغ الجنوبي ودنيبر.
وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد أفادت سابقاً بأن أوكرانيا بدأت تواجه مشكلات في تصدير الحبوب عبر البحر الأسود. وترى الصحيفة أن ذلك مرتبط بضربات القوات المسلحة الروسية على أهداف عسكرية في مناطق الموانئ البحرية المطلة على البحر الأسود، والتي تُستخدم في إيصال الشحنات للقوات المسلحة الأوكرانية.
وكما أفادت وزارة الدفاع، فإن القوات المسلحة الروسية تهاجم البنية التحتية للموانئ والسفن المستخدمة لخدمة القوات المسلحة الأوكرانية. وقد اعترف وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي في أواخر يوليو الماضي بأن السفن توقفت عن دخول الموانئ الأوكرانية، وأن ذلك أدى إلى انهيار في حركة النقل على الحدود البولندية-
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توجيه ضربات مسيرة طالت الموانئ واللوجستيات العسكرية الأوكرانية، بالتزامن مع اعتراض 222 طائرة أطلقها نظام كييف على المناطق الروسية.

وأشارت الدفاع الروسية في بيان إلى أن القوات المسلحة نفّذت الليلة الماضية ضربات مركّزة بالطائرات المسيّرة استهدفت المراكز اللوجستية والموانئ الأوكرانية، إضافة إلى السفن البحرية التي تخدم القوات المسلحة في كييف.
وأسفرت هذه الضربات عن تدمير المركز اللوجستي في بلدة فيليكا بالكا التابعة لمقاطعة أوديسا، والذي يُستخدم لتخزين وتوزيع الشحنات العسكرية الواردة إلى أوكرانيا من الخارج.
كما طال التدمير سفينة نقل البضائع الجافة والعبّارة الراسيتين في ميناء تشيرنومورسك، واللتين كانتا مُخصصتين لنقل إمدادات القوات المسلحة الأوكرانية.
وفي السياق ذاته، تواصلت الضربات الروسية في المناطق الغربية من أوكرانيا، حيث استهدفت منشآت البنية التحتية للسكك الحديدية المُستخدمة في نقل الشحنات العسكرية القادمة من دول أوروبا.
وعلى صعيد الدفاع الجوي، أعلنت الوزارة اعتراض وتدمير 222 طائرة مسيّرة أوكرانية ذات أجنحة ثابتة، خلال الليلة الماضية.
وشملت عمليات الاعتراض أراضي مقاطعات أوريول وبيلغورود وفورونيج وتولا وتامبوف وبريانسك وروستوف وكورسك وليبيتسك وريازان وساراتوف وسامارا وكالوغا وأوليانوفسك، إضافة إلى جمهورية تتارستان وجمهورية القرم، وأجواء البحر الأسود.
وأحبطت القوات الروسية هجوما مضادا لتشكيلات أوكرانية محاصرة في خاركوف، بينما ذكر مراقبون أن العمليات العسكرية تتجه نحو الهجوم الشامل على المدينة مطلع العام المقبل.

وأكدت مصادر عسكرية روسية إحباط هجوم مضاد شنته قوات أوكرانية محاصرة في مقاطعة خاركوف، حيث تصدت القوات للحملة التي قادها اللواءان الميكانيكيان المنفصلان رقم 58 و22 التابعان للجيش الأوكراني.
وبحسب مصادرها في وكالة “نوفوستي”، فإن القوات الأوكرانية هاجمت في منطقة كازاشيا لوبان بقوات اللواء الميكانيكي المنفصل رقم 58، إلا أن القوات الروسية صدت هذا الهجوم بضربة نارية مركزة.
وأضافت المصادر نفسها أنها رصدت استعداد اللواء الميكانيكي المنفصل رقم 22 لشن هجوم مضاد باستخدام المدرعات، حيث أحبطت قوات المجموعة العسكرية الشمالية هذه المحاولة.
وتم إحباط هجوم اللواء 22 بفضل أطقم الطائرات المسيرة التابعة لقوات المجموعة الشمالية، التي نجحت في تدمير دبابات وعناصر بشرية أوكرانية.
وفي 7 سبتمبر الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تطويق الجيش لنحو 1700 عسكري أوكراني في شمال مقاطعة خاركوف.
وأشارت صحيفة أرغومينتي إي فاكتي إلى أن تحليل وقائع الحصار الذي وقعت فيه القوة الأوكرانية يبين أن القيادة الروسية تنفذ خطة محكمة للقضاء على القوات المحاصرة.
ويرى خبراء عسكريون أن مسار العمليات القتالية سيتجه نحو تحقيق الهدف الرئيس، وهو الهجوم على مدينة خاركوف، وذلك في وقت مبكر من العام المقبل على الأرجح.
ومن المتوقع أن تشارك قوات من عدة مجموعات روسية في تنفيذ هذه الخطة. وعلى الرغم من أن اقتحام مدينة ضخمة بحجم خاركوف يعد مهمة شاقة، إلا أن هيئة الأركان العامة الروسية تمتلك الخبرة الكافية لإنجازها.
المصدر: نوفوستي + RT
منبر العراق الحر منبر العراق الحر