لبنان: تفجيرات إسرائيلية متواصلة جنوباً… وترقّب لإحياء المسار الديبلوماسي

منبر العراق الحر :زعمت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، “العثور على منصات إطلاق جاهزة للاستخدام تُركت في المنطقة الأمنية في لبنان قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ”.

وقالت إن “قوات فريق القتال التابع للواء 55، تعمل بقيادة الفرقة 91، في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لإزالة التهديدات ضد إسرائيل”.

عنصر في الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية في لبنان. (إكس)

نفقٌ يحتوي على  32 قذيفةً صاروخيةً

وادّعت واوية أنه “خلال نشاط القوات، وفي إطار عمليات تمشيط في المنطقة، عثرت القوات على موقع مكوث، وفيه فتحة نفق تابعة لـ “حزب الله” ومنصات إطلاق جاهزة للاستخدام، كانت تحتوي على 32 قذيفةً صاروخيةً موجّهةً نحو الأراضي الإسرائيلية، وقد تُركت في المنطقة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وأشارت إلى أنّ “القوات الإسرائيلية دمّرت الموقع والمنصات”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات النسف والتفجير اليومية في جنوب لبنان، وخاصة في قرى قضاء النبطية ومحيط مرتفعات علي الطاهر، وسط ترقّب لإحياء المسار الديبلوماسي بين لبنان وإسرائيل، من خلال لقاء مرقتب بين سفيرَي الجانبَين لبحث تنفيذ الإطار الثلاثي، وفق إعلان السفارة الأميركية في بيروت، في وقت سابق الأحد.

كما ستُعقَد جولة مقبلة من المحادثات الرسمية اللبنانية – الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما خلال تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية دمّرت ما وصفه بـ”أكبر معاقل حزب الله” في مرتفعات قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر، متحدثاً عن تحقيق “انتصار كبير” على الحزب.

وأضاف نتنياهو أنَّ “سياسة إسرائيل تقضي بمواصلة تدمير البنية التحتية في المنطقة الأمنية في لبنان، وإزالة أي تهديد لإسرائيل”.

بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “مرتفعات علي الطاهر جزء من الخط الأصفر ومنطقة الأمن الإسرائيلية في لبنان”.

وقال: “كل من يقترب من منطقة مرتفعات علي الطاهر سيتم القضاء عليه”، مضيفاً: “لن نغادر المنطقة الأمنية ولن ننسحب أو نعيد انتشارنا في جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله”.

وكانت “القناة 12” الإسرائيلية قد كشفت عن أن “إسرائيل تدرس إمكانية إدخال الجيش اللبناني لمنطقة علي الطاهر ومحيطها”.

وكالات

اترك رد