لبنان:إسرائيل تستعدّ لـ”جولة جديدة” مع “حزب الله”… والتفجيرات متواصلة جنوباً

منبر العراق الحر :

ويترقّب لبنان مسار الانتخابات الإسرائيلية مطلع الأسبوع وسط أجواء متصاعدة بإمكان إسرائيل شنّ حملة عسكرية على إيران و”حزب الله” تزامناً مع الانتخابات، خصوصاً أنّ جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية في تامبا الأسبوع الماضي، لم تُحرز نتيجة ملموسة.

وضمن التحذيرات باندلاع جولة حرب جديدة في المنطقة ولبنان، حدّثت واشنطن تحذير السفر إلى لبنان ليشمل مخاطر تصاعد هجمات الحوثيين إقليمياً، من دون تغيير مستوى التحذير، مجدّدةً دعوتها إلى عدم السفر إلى البلاد ومغادرة رعاياها الضاحية الجنوبية والجنوب والحدود مع سوريا وتجمّعات اللاجئين فوراً.

من جهته، اعتبر رئيس الجمهورية جوزف عون،  أنّ “الدولة القوية والموحّدة تقوم على حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني”، مشدّداً على أنّ “لبنان ينهض بالتقاء أبنائه على مشروع الدولة، داعياً إلى تعزيز الثقة بينها وبين أهالي المدينة.

وتزامناً مع الأنباء التي سَرَت في الإعلام العبري أنَّ “الجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال جديدة مع حزب الله”، يتواصل التصعيد في جنوب لبنان، إذ نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير عنيفة في بلدات حولا، وطلوسة والخيام، ليل السبت، في حملة تدمير ممنهجة للقرى الحدودية، سُمِع دويها في مناطق متفرقة من الجنوب.

كما استهدف القصف المدفعي بلدات برعشيت وكفرتبنيت والنبطية الفوقا والمنصوري ووادي زبقين وميفدون وزوطر الشرقية وحداثا في ساعات المساء. أما الطيران الحربي الإسرائيلي فشنّ غارات على وادي الحجير وأطراف بلدة أرنون، واستهدف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية بثلاث غارات متتالية.

من جانب متصل قالت مصادر نيابية ووزارية لبنانية : إن «حزب الله» لن يتدخل هذه المرة إسناداً لإيران في أي حرب جديدة تستهدفها، وهذا ما أبلغه الحزب لرئيس البرلمان نبيه بري، ومن خلاله لرئيس الجمهورية جوزيف عون.

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يستقبل مساعد وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في بيروت الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

ورأت مصادر نيابية «أن الحزب لا يتحمّل وزر ردّ فعل حاضنته الشعبية، وهذا ما يدعوه للتريُّث بتموضعه خلف بري»، مؤكدة أن المزاج الشيعي العام في لبنان لن يلوذ بالصمت في حال قرر الحزب التدخُّل للمرة الثانية إسناداً لإيران كما حصل في مارس (آذار) الماضي، بخلاف تعهّده لبري بعدم التدخّل.

وشكّل ذلك التدخل يومها إحراجاً لبري أمام عون ورئيس الحكومة نواف سلام بعدما كان أبلغهما بأن الحزب لن يتدخّل نقلاً عن لسان أمينه العام نعيم قاسم.

وكالات

اترك رد