لا تسل أين أكون؟….ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر :لا تقل لي:
أي شمس زينت أيامنا
لا تسلني، لا تسل
“وانس” السؤال
لا تسلني من أنا
لا تسل أين أكون؟
قد “أكن” زيتونة
عمرها عمر القضية
قد تجدني تحتها
أحضن الساق، أعانق
لا أفارق
لا أخون.
لا تقل لي:
في حزيران انتهينا
فأضاعوا وطناً ليس لهم
مرة، قل مرتين
بل ثلاث
من أغاث لو لمرة !
لا تقل لي:
ظله ألقى علينا
لا تقل
ظله المعتم لم يبق
لدينا، أنجماً تعلو
على أحلامنا
علمونا الحب أوطاناً
هو من ألجأنا
هذا الهروب
لا تقل لي:
لا تسل، كيف
ضيعنا الدروب
يا ضياعي وضياعك
آه من طيب طباعك.
وأنا أنت أقول:
هي رؤيا ورأيت
صادفت قلباً وروحاً
عانقت روحاً لروح
عانقت روحك روحي
لي قلب، أنت من
أعطيته حب
الحياة،
قارباً أبحر بي بر
النجاة.
فالهوى جاء لنبني
ولنعطي خير ما منا
ليحيل الضوء نوراً
ونجوماً هي فينا.
لا تقل لي يا رفيقي
أو تستغيث
من غريق لغريق
كنت لي عوناً
ما تلاشى صوتنا
في بحار الظلمات
إنه الله تعالى كان
من وفره
خيط النجاة.
أنت تدري يا صديقي
لا تسل عن أمرنا
لا تقل إنا يئسنا
أو فشلنا
لا تقل أسفاً
ماذا كسبنا
ما غنمنا:
قد غنمنا الحب
والعشق
وكل الأمنيات
وشظايا الكلمات.
………………
ماجده الريماوي
فلسطين🇵🇸
٢٤_١٠_٢٠٢٦

اترك رد