منبر العراق الحر :
يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف بلدات جنوب لبنان بالغارات والقصف المدفعي وعمليات التفجير، وسط ترقّب قلق للمشهد في المنطقة.
وفي آخر التطوّرات الميدانية، اشتدّ القصف المدفعي على بلدات عدّة ليل السبت الأحد، حيث طاول المنطقة الواقعة بين بلدة كفرتبنيت و منطقة الحمرا جنوبي لبنان، كما استهدف الأحياء الداخلية في زوطر الشرقية.
وطاول القصف المدفعي الإسرائيلي أيضاً، بلدات: المنصوري، ومجدل زون، وزبقين، وزوطر الشرقية، وبرعشيت، ووادي السلوقي، وعيتا الجبل (الزط). كما شهدت بلدتا زوطر الشرقية وكفرشوبا تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة، إضافة إلى إلقاء قنابل مضيئة فوق بلدة مارون الراس، واندلاع حريق على أطراف بلدة زوطر الشرقية.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة زوطر الشرقية في ساعة متأخرة من الليل.
كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة مجدل سلم ووادي السلوقي، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه وادي الحجير وأطراف قبريخا، في استمرار للتوتر الميداني على طول الحدود الجنوبية.
وأفيد أيضا عن تفجيرات إسرائيلية بين بلدتي القنطرة والطيبة، وفي زوطر الشرقية، ما زاد من حدة التصعيد في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفرج الجيش الإسرائيلي قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عن المواطن نكد بشارة من أبناء بلدة دير ميماس الحدودية، وأعاده إلى تقاطع البلدة بعد احتجازه والتحقيق معه لمدة يومين.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الإنذارات التي فُعِّلت قبل قليل في منطقتي زرعيت وشوميرا كانت إنذارات كاذبة.
تزامناً، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، في فلوريدا، بالسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، حيث حضرت آخر التطورات في الولايات المتحدة ولبنان.
لبنانيّاً، عقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اجتماعاً في اليرزة مع أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، لبحث التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال هيكل:”البعض في الداخل والخارج يقوم بانتقاد عمل الجيش، وتقييم أدائه، دون أدنى معرفة بعمل المؤسسة العسكرية، ويحاول تشويه صورته، وهذا الموقف يخالف الانتماء الوطني”، مؤكّداً أن “الجيش يحقق إنجازات كبيرة تَفوق طاقته، وهذا ما لا يَقْدر عليه الكثير من الجيوش في العالم، ويعود ذلك إلى صلابة العسكريين وإيمانهم بجيشهم، وثقة اللبنانيين به”.
ويترقّب لبنان احتمالات تجدّد الحرب، بالتزامن مع تحذير رئيس الحكومة نواف سلام، قبل أيام من قصر بعبدا، من توريط البلاد مجدداً في أي مغامرة عبثية.
وكالات لبنانية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر