منبر العراق الحر :…. ! (نصوص من مفكرتي الإلكترونية)….
ـ
*معارك الضمائر
—-
“لا تُتعِب نفسك في مراقبة ضمائر الآخرين، فضمائر هذا الزمن موبوءة، حافظ على ضميرك و كفى !”
– باريس الكبرى جنوبا
– ٢٣/٢/٢٠٢٣
* *Les combats des consciences
* Par: Lakhdar Khelfaoui
* —-
“Ne te fatigue pas en observant les consciences des autres; les consciences de cette époque sont entre travesties et perverties , tout ce que tu peux faire c’est d’épargner ta conscience !”
—-
*Traduit de l’arabe par l’auteur même.
Grand Paris Sud
23/2/23
***
* The struggles of consciences
“Don’t get tired of observing the consciences of others; the consciences of this time are between transvestite and perverted, all you can do is save your conscience!”
—-
* *Translated from Arabic by the author himself
-23/2/23
Grand Paris Sud
**
–في تجربة الكتابة : التيّارات المتصعلكة و طُفَيليات الأدب .
“المتأثرون ، المؤيدون ، المفتونون باللاأدب ( أدب صعاليك الحداثة و ما بعدها ) ، لن يجْنُنَّ شيئا من المنظومة المعرفية الكونية و من الحكمة الوجودية عدا الضلال المستمر في جدل مُسلّط على المؤسسات و المنظومات القِيَمَية و العُرفية و الدّينية حتّى تأتيهم السّاعة بغتة على هكذا صعلكة فيُقبرون فاسدين ، صعاليكا ، طُفيليات الأدب العربي ، تاركين و راءهم للأسف الشديد عليهم ” سيّئاتا جارية ” إلى يوم يُبعثون ؛ إلا من تابَ و آمن بالفضيلة و العفّة و القيم و كتب و قال مبدّلا السيّئات بعد ذلك بالتي هي أقوم !”.
—-
باريس الكُبرى جنوبا
***
*باحثو الأزرق المارق الأمرق !
*
“واحد الزّلمه مشرقي الأصل دارس في جامعة دمشق و يقيم في دبي –حسب زعمه– راح كاتب على –بروفايلو – في هذا ( المارق الأمرق) الأزرق أنه يتمتع بصفة ال ( باحث)، فضولا منّي أردت أن أبحث و أعرف مجال تخصصه ك ( باحث) من خلال صفحته ؛ فلم أَجِد شيئا بعد تصفحي و تفحّصي لمنشوراته يدلّ أنه باحث بالمفهوم المتعارف عليه ، فقط وجدته يدير قائمة طويلة كلها ( نسوان )! .قلتُ في نفسي كم هي مشبوهة و مفضوحة الكثير من حسابات الفضاء البديل و بحوثهم ؛ خصوصا عندما تجد قائمة صاحب الحساب تجتاحها أغلبية ساحقة من الجنس المعاكس (الآخر و المضاد ) .. صحيح ، كلهم ( باحثين ) بامتياز و لا يستعصى على أيّ نبيه لفهم بكل بساطة غاية هكذا حسابات زرقاء في الواقع ( المستخبّي ) !..
——
٨/١/٢٠٢٣
***
ÊTRE PARENT D’ABORD! / BE A PARENT FIRST/ كُنْ والدا أوّلا !
*كتبته و ترجمه من الفرنسية : لخضر خلفاوي*
—-
“بإمكاننا دائما أن نُخلّف و نلد أولادًا ، لكن من المستحيل أن نلدَ أولياءًا، الأب و الأم هما حظّ واحد في الدنيا لا يتكرّر و يجب استحقاق هذا النّسب !”.
—-
باريس الكبرى جنوبا .
٢٦/١/٢٠٢٣
—
* Lakhdar KHELFAOUI
—-
« On peut toujours enfanter, mais il est impossible
d’enfanter des parents, un père ou une mère est une chance unique et ça se mérite avant tout ! »
–
26 janvier 2023 ( Grand-Paris Sud)
*
BE A PARENT FIRST!
“We always have the possibility of having children, but it’s impossible to get parents
; a father or a mother is a unique opportunity and it is earned above all! ”
—
* I wrote and translated from French: Lakhdar KHELFAOUI
26/1/2023
Grand-Paris Sud
***
*أفكار على الماشي:الرّايحين و الجايين…
“الرايح و الجاي .. الرّايح نعلم ما ترك و ما فقد و الجاي لا ندري ما سيمنحه أو يأخذه ؛ هكذا تبدو و أنا أقرأ رسائل الأمكنة و الطرقات !”
–باريس الكبرى جنوبا
١/٢/٢٠٢٣
***
استخارات جارية *
“نواياَ المؤمن الخالصة الصّادقة هي صلوات استخارة جارية لا تنقطع؛ اطمئنوا أيها الطيبون فهي حُجُبٌ تحميكم و سيُنجّيكم ربّكم من كذب و خُبثِ الكاذبين !”.
—-
باريس الكُبرى جنوبا
٣/١/٢٠٢٣
***
*انتشلتُ “أفلاطوني” من سوق ( البراغيث)!
–قرأتُ “أفلاطون ” و فقهت معظم فكره و أنا تلميذا (مراهقا) في الإعدادية من السنة الأولى إلى الثالثة .. و عندما استوعبت نظرياته ، أذكر لمّا احتجت للمال لكي أضيفه إلى جمعية فريقي لكرة القدم التابع لحيّنا لشراء قمصان رياضية تحمّل شارة المنتخب الجزائري في الثمانينات –بعد حمّى فوز الجزائر على ألمانيا – ؛ جمعت كتب ( أفلاطون ) و ( قضايا فلسفية ) و ( دافينشي) و كتب عن ( الميتافيزيقا) و الأدب العربي الكلاسيكي ك ( المنفلوطي ) و ( طه حسين )، و (نجيب محفوظ ) و ( مَنيف) الرّاجل العملاق في السّرد ، آه من ” مدن الملح ” في منافي الخضر !و قرأت في الابتدائي قبل ذهابي للإكمالية لفيلسوف الحزن الملتزم بعمق الفكرة ( جبران ) و غيرها من الكتب التي التهمتها في ذلك العمر و بعتها كلها لزميلاتي النجيبات المحبّات للمطالعة ..الذكور كان معظمهم لا يأبهون بالمطالعة .. يفضلون الدوران حول الكرة ، بعض الإناث الذكيات يفضلن ركل الفكرة بفضول المطالعة مذ الصغر كي ينقلب إليهن المعنى و هو بصير بمكبوتاتهن !
***
الْيَوْم و أنا أتجوّل في السوق أبصرت هذا المنجز لـ ( أفلاطون ) يصارع في أكوام من السلع و زحام و مضايقة الأغراض التي لا علاقة لها بجمهوريات ( أفلاطون ) ،كان ثمن الكتاب ما يعادله من العملة الجزائرية لا يتعدى 600 دج ! فعدتُ بذاكرتي إلى طفولتي ، شعرت بنوستالجيا و بنوع من الندم و الشعور بأنّي أسأت لصديق و رفيق طفولتي ( المُفلطنة )… فاشتريته دون تردد لا لقراءة ما قرأته منذ عقود –قد أراجع بعض ما نسيته– ، لكن الغرض من فعلي هو أن اشتري نفسي في حضرة الحكمة و الفلسفة و اعتذر لـ ( أفلاطون) عن فعلتي تلك ذات عمر مضى و أنا الثالث الذي كان القلم مرفوعا عنه .. وددت في هذا الْيَوْم السّبتي أن اعتذر عن وجوده الآن مرميا بين أغراض سوق البراغيث الأوروبية !.
–السبت ١٤/١/٢٠٢٣
باريس الكُبرى جنوبا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر