منبر العراق الحر :
قبلَ التَّواصلِ مع المُعلَنِ مِن ضميرِكَ
وتحسّباً لِما رأيتُ مِن غضبِكَ
ما وجدتَنِي غيرَ ضبابٍ في دربِكَ
عندما هرَعتُ مِن مأمنِي مِن أجلِهِنَّ
فهلْ وضعتَ يدَكَ على قلبِكَ
لعلَّنِي في مأمَنِ مِن تمرّدِكِ
هُنا تواضعَ ثغرِي
ورطبَ لسانِي عَنْ حالِي
وما وجدتُكَ خبراً تُغيرُهُ الأيامُ
ولا في عقلِي كذبةً
يخافُها ضميرُكَ
أنا، أيُّها السوّاسُ، أُنثى تخافُ مِن قسوتِها
وحنانٌ ينامُ في حضرةِ رجلٍ
عامٌ ودهرٌ
ظمأٌ ونهرٌ
كأسٌ وخمرٌ
وهْمٌ يُصاحبُ يقيناً
ساحلٌ ما عادَ إليهِ الرَّاحلونَ
5/3/2023
منبر العراق الحر منبر العراق الحر