منبر العراق الحر :
ذاك الخاتم ضاق عن اصبعي
أمّاه
الخاتم الذي نقشتِ عليه حروف اسمي
كم حدثتني عن براعة صائغه !
وعيار معدنه !
ذاك الخاتم الثمين
كنت اضطر في كل مرحلة إلى توسيعه
كي تظلي قريبة منّي
بكلّ لؤلؤك ولمعانك
ذاك الخاتم الذي أطلتُ عمره
صار يسطو على كلّ ذكرياتي معك
يختزل قلبينا
… في هديّة ميلاد
فوزية العكرمي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر