دعاء قلوب….هيفاء البريجاوي

منبر العراق الحر :كل عام عسانا،نلتقي،والجميع سالمين بعافية الروح منعمين ونيل غاية مساعينا مكرمين.
وان أراد الله ان لا اكون بينكم ،فلا تحرموني،ثمرة الأخوة بالله التي أصبحت صلة دم راسخة بوطن قلوب الكلمات الصادقة التي اورثني،الله اياها بينكم،بعالم الاتقياء
دعاء قلوب عامرة بالوداد والحب تلك نعيم ثمار الدنيا محبة الاتقياء
التفكر والخلود مع الذات وكأننا نتمعن بروحانية مطلقة ما فات وكيف تلقينا،الصدمات،والابتلاءات؟!
كيف وقفنا من جديد ومن المحفز الراسخ بوجداننا؟!
وكيف تابعنا ومن الرفيق الأعلى الذي سخر لنا ووهب وعافى،وقدم لنا منح لا تحصى من العوض الجميل ؟!
عبادات وشعائر حسن الظن بالله ،ذو الفضل العظيم
لا نقف على أبواب شهر نودعه وداع العابرين
لنجعل من كل ما عشناه ومر علينا تحفيز،للتمعن،بنور البصيرة
بقلب عليل ذاق ويلات الابتلاءات
بروحانية،سامية انها جسر عبور لرسالة أسمى
هي محصول عمرك ،عملك،ميراث مسيرتك بصمة لا تقبل النسخ ولا ينالها إلا الكبار ،بكل مسميات الخلق العظيم.
أين استثمرته،؟!
ومن رفقاء دربك وحياتك ؟!
هل اتعظت،ونلت،مع نفسك استحقاق حق الحباة لنحياها كما اورثها،الله لعباده المصطفين؟!
،ما أعطاك الله وما منع عنك
الا ليحفظك،،لتتيقن،انك مكرم عند رب رحيم؟!
ألم تتعظ بعد كل مافات
كيف تحصن قلبك ،عقلك سلامتك بمدينة فضائل،روحك من الأرق ،والتفكير ،والحزن على ما فات بمدينة الذكريات
ورعاية الله تحيطك،السلام وتأخذ بيدك إلى ما عين رأت ولا اذن سمعت ،،عش الرضى وتنعم،بهبة الله لنا بنور عزته واكرامنا نعمة الحياة
هنيئا،لمن قرأ وتعلم ونال أسمى وسام هي مرضاة،الله ورضاه
،عنا بزحمة توارث ابتلاءات،لا تدوم
لرحمات جلها ثبات عقيدة غاية خلقنا بهذه الحياة
،تنير،لنا سبل الرشد والفلاح والصلاح لما فيه جميل عظة مما نحن به لميراث النجاة
ليرحل من يرحل ،لكن ترك بنا أثر بليغ وعمق قراءات
قد تكون جدا مؤلمة،لكنها وسعت لنا مدارك،وسعة حكمة وتعقل كيف نتابع ونقف ونغير ونتعظ
كيف يموت الاحياء؟!
كيف نحيا من جديد مغتسلين،الرضى وجزاء،الثواب؟!
من ارحم الراحمين رب العرش العظيم
تلك رسائل،ربانية،عظيمة اننا،على قيد ما زلنا،ووثاق،متين،
على أهبة،الرحيل ،،لرسالتنا التي كل منا يجعل لما بذاته ورسالته
ما يستحق أن يقف ويصوب ويتابع ،لنوثق سويا ،قبل فوات الأوان
ان نهنىء،بأنفسنا،بلوغها أسمى مراتب الرضى
نصنع،لأنفسنا قلعة متينة صعبة المنال
فيها أشهى من كل ما اوهمتنا،الحياة انه متاع غرور
الا من أتى الله بقلب سليم ،أنما الأعمال بالنوايا
أصلح ذاتك،ودع الخلق لخالق،
(لا تحسبنّ،الله يغفل عما يعمل الظالمون)
الحكمة ان تنهض،بكل جراحك،وتدواي،عثرات روحك التي اودعك الله اياها أمانة عظيمة ،لتكرمها،وترويها،الامان والسلام
لتبقى شامخة تحلق فوق جراح لا تأمن،كلام لئام،وتجعل،منه غاية
انكسار ،،فمن احبك بالله ،يسخر العالم لأجل ان يرافقك
يمسح دمعتك على خد نور يستظل،حياة الكرام
من يرحل نبلغه السلام ،بلا ألم او ندم
لأن الحياة من ننتمي،إليها فيها كل أصناف البشر
الذنب،اننا رفعنا،سقف الثقة للحظة يأتي الامتحان ،لعلامة تخصنا نحن ،حينها،نعي كم من الأخطاء التي تحتاج منا التصويب لخواتيم السلام!!!.
كل عام ونحن بيقظة اكبر وتمعن
كيف علينا ولمن يستحق أن نتابع الحياة مع انفسنا،ومعهم
لبرزخ،لا يعيد لنا سوى ما زرعنا واستشمرنا،لأبد،كتاب بيمينك،
تلاقاه،وانت راصي،عن نفسك هذا جوهر الايمان،
الجميل حينما تشتد عليك الابتلاءات ،وياتي،الفرج العظيم ونيل،جوائز،الثبات والرضى،من علام الغيب رب العرش العظيم
امعن،بتفكر وتدبر سعة العوض الجميل ،العوض،الذي
ينسيك،كل ما عشته،للحظة نيل تلك البركات ،

اترك رد