الرد على شبهة أخطاء لغوية في القران الكريم ….عبدالكريم علوان الخفاجي

منبر العراق الحر :
في النصوص التالية نجد ان السياق يتحدث عن المثنى [ الله ورسوله ] لكنها في النتيجة تشير الى المفرد ( ليحكم ، وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ ، يُرْضُوهُ ، دعاكم ) وليس ليحكما أو يُرضوهما ، { إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ } النور51
{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ } النور48
{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا }الفتح9
{ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ }التوبة 62
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ }الانفال 20
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم }الانفال 24
نجد ان ذكر لفظ الجلالة مع الرسول حصرا وليس مع اسم محمد أو النبي صلى الله تعالى عليه واله لان الامر متعلقا بالرسالة التي تعني المنهج والله تعالى نزلها على رسوله ولا تعني الجانب الشخصي ، لأن الرسول حامل الرسالة ويحكم بما أمر به الله في الرسالة وليس بغير ذلك { يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ }آل عمران23
لذلك الامر الالهي بالطاعة في كامل النص القرآني لم يقترن ولا مرة باسم النبي صلى الله تعالى عليه واله بل الرسول {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ }آل عمران32 {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ }النور54 ، ومن هذه الآيات نفهم أن عبارة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول بعد وفاة النبي صلى الله تعالى عليه واله ، إنما تعني أطيعوا كتاب الله تعالى ، فمفهوم الرسول والرسالة: هي المنهج النازل من السماء ، هي افعل ولا تفعل هي الحلال والحرام وكل الاوامر والنواهي الموجودة برسالة المنهج .

اترك رد