منبر العراق الحر :
ركعت على قدميكِ كلّ إمائي
وتبخرّت في راحتيكِ نسائي
ومضت قوافلُ من طلبنَ محبّتي
في التيهِ هاربة ً على استحياءِ
منذ اقتحامك ِ لي جعلتكِ قبلة ً
وتركتُ كلّ المغريات ورائي
ووهبتُ عمري للرياح ولم أزل
أفنيه دونكِ لو أردت ِ فنائي
فهل استرحت ِ من الهواجس لحظة ً
وهل استطعت ِ العيشَ دون شقاءِ
***
أ صنيعة القلق الذي جعلَتهُ لي
وجعا ً .. أنامُ عليه كلّ مساءِ
وشبيهة النار التي لم تنطفئ
إلا لتشمتَ باستغاثة ِ مائي
نزفت شراييني خلاصة نبضها
وتحوّلت شفتي إلى أشلاءِ
ومضى بأحزاني العميقة واقعٌ
يشكو غيوما ً في رحاب سمائي
وبرغم ذلك تشعرين بأنني
كذِبٌ تخثّر في دم الشعراءِ
***
يا من تفكّرُ دون عقل ٍ في الهوى
وتريدُ مني حكمة َ العقلاءِ
تعبت طيورُ الحب من دورانها
حول احتمالات ٍ بدون فضاءِ
وتنكرّت عينُ الجحود لعاشق ٍ
رهَنَ استماتة عشقه ِ بوفاءِ
إني أغنّي في الجحيم ولا أرى
رأسا ً لديك تمايلت لغنائي
وأقود معركة ً لأجلكِ عالِما ً
بخسائري فيها وحجم بلائي
لأظلّ متهما ً لديك كأنني
رئة ٌ جريمتها وجودُ هواءِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر