سفينة شروباك.. سفينة الطوفان…..د.حامد الشطري

منبر العراق الحر :
هناك على ضفاف شروباك جنوب شرق اريدو ..تل من صدف البحار انه (تل فاره)
قرب الناصرية بشمرة عصا
كان ابونا منشغلا باتمام سفينته ،
الطوفان قادم ورموز هذه الارض تحمل نياشين الخلق وطينته ، الصلصال الاولى..
وبعض من قشور لازوردية
كان ابونا قد صلى كي يختار لسفينتة ركابا ومسافرين نحو العالم الاخر ..
و الحياة شبه معطلة،
والسماء ملبدة ب بغيوم مذهلة ..
غيثها ماء اسطوري مقدس ..
وابونا اثناء سجدته سمع صوت هذه الارض ينادي ،
ياتيك من الناصرية من كل زوجين اثنين احملهم على اكتاف سفينتك وانطلق .
فلم يبق من الساعات الا القليل
فسأل ابونا الملك الذي يحدثه،
والاقوام الاخرى ..؟
فاجابه الملك هم خلاصة الاكوان.
وسفينتنا مازالت تدور محيطات الدنيا المجهولة..
لا احدا يدرك سر تجوالها الابدي
فيما كتب المنجمون عنها انها واقفة في جبل ارارات او بحر النجف
هل ستتزود بوقودها الكوني
ام توقفت الارض هنا
ام ان حمامة حطت الطين،
مقام ترحالها الابدي ..؟
توضأ ابونا وصلى.
د. حامد الشطري

اترك رد