الليلُ في بنياسْ…..سميا صالح

منبر العراق الحر :
أشجارٌ من الزيتون
أغنيةُ النسيمْ
وسيرةُ الطرقاتِ نحو البحرِ
تحملُها أكّفُّ مدينةٍ
تهفو التواريخُ القديمة
إلى يديها
زهرةً
أو خفقةً أو حبةً
أو قبلةً من ثغرِ محبوبٍ
على خدِّ الحبيبةْ
الليلُ في بنياس كاساتٌ
وتمتمةُ القصائدِ
في شواطي السحرِ
تنتظرُ المراكبْ
أو تخاطبُ موجةً تأتي إلى الرمل المعتّقِ
في حكاياتِ انتظارْ
الانتصارِ على
الشجنْ
الليلُ في بنياس
بحرٌ أزرقُ الرؤيا
وتمتمةٌ يراها
الشاطئُ الأحلى
يراقصُ موجةَ
الذكرى
وأصواتِ المدينةْ
والهبوبَ
وهناك أسرابُ الدُخانِ
تًسطرُ للفضاءِ
كتابةَ السطر الذي
بدأَ الحياةَ
من المصانعِ
وانتهى للبحرِ
يأخذه الى عمقِ الفناراتِ التي رسَمَتْ على جدرانِها
صورَ المعاركِ والصمود برغم قضبانِ الزمانِ
البحرُ يا بنياس
قصتك الشهيّةِ
ترتوي من موجتيه كواكبُ
الدنيا وتبتسمُ المراكبُ
والخيالاتُ التي
تأتي على كفّ القصيدةِ
والعناوينُ التي
تنسابُ
من أزلِ الفصولِ
فيضحكُ الرملُ المحلّى بالأكفّ
عليه يُكتبُ للأملْ
زهوُ النشيدِ
…#مسيناكم_من_بانياس
سميا صالح

اترك رد