منبر العراق الحر :
وَلِجْتُ دُخُلي أعْلو فيهِ ذي الوُثبا
وَرُحْتُ أنْشُرُ عَنْ دَافيقيَّ اللَّهِبا
وما نَسيتُ مِلاحَ الفَوتِ عن قَصدٍ
إلا لِأُحْليَّ في إضْفائيَ السُّكبا
فَيْضٌ يُهفْهِفُ أنْسامي فيُطلقُني
ما أطْيبَ الفَوْحَ تَبْدو فيهِ مُنْقربا
يا فَيْضَ شِعري كَثارٌ في الكَنىٰ اتّسعتْ
إلامَ أبقَىٰ لهذَا الخَفْيِّ مُنْغضبا
شَعِلتُ حُلميَ وَالآجالُ تُنْقصُني
فَما بَلغتُ عَلىٰ شُعْلانهِ الأُربا
إنّي نَظرْتُ عَطاكَ الوَسعَ دُونَ ضَمٍ
فهلْ تُراهُ يَردُ الحَيلَ مُنْتصبا
جمال عشا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر