منبر العراق الحر :
1
لماذا لم تُجِب ْعلى رسائلي؟.
2
في المتاهةِ تلكْ ،
أضَعْتُكْ ،
أخذني الفراتْ ،
فيما تسللتَ إلى إناثِ الحيتانْ ،
وقنابل التقوى.
3
هل لمحت رايتي البيضاءْ
وانا أتقدّم الملائكةَ في الطريقِ اليكْ ؟
هل لمحت رايتي البيضاءْ ،
وانا ارفعُها خَجِلا في الطريقِ اليك ؟.
فلِمَ لَمْ تُجب على رسائلي؟
لْم تَردْ على نداءِ الله / وحرائقِ القلبْ :
وُلِدَ ..ولَمْ يَعُدْ
3
وُلِدْتَ ولم تَعُدْ ،
بلا وشمٍ من الغيوم ،ْ دونَ برقْ ،
بلا مياسمَ ولا زهورٍ ولا احتفالْ ،
بلا اسم ولا رقمٍ ولا وطنٍ ولا مناسكْ ،
فيما بقي اهلك وجيناتُكْ ،
غرباء كاعيادٍ قديمةْ .
4
غرباء ،
اولئك الغرباء ،
اصولُك اليقِظةُ كالريحْ ،
كالبريدِ الذي لم يصلْ اليكْ ،
كالناصريةِ التي سَحَقَ الغزاةُ اثداءَها ،
وأذابوا على فراتِها جماجمَ الائمةْ ،
كالشوارعِ المائعةِ مثلَ دموعٍ تغلي ،
مثل بيتِكَ الذي يحرسُهُ الحمامْ ،
ونعاجِكَ التي تتكاثرُ في الحقول.ْ
فلِمَ .. لِمَ لْم تُجِبْ على رسائلي ؟
وانا التحفُ غموضَكَ / يربكني ،
ودمَكَ الذي بلّلَ ريقي ،
ووطنَكَ الذي عادَ لَغزًا ،
وموعدَكَ, الذي ينتظرُ المعجزة.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر