حكاية ُ( شهرزادٍ) …..د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر:

وماعادت حكاية ُ( شهرزادٍ) …..
بمقنعةٍ ليصبر َ ( شهريارُ)
فلا العنقاء ُ تحملُ ( سندبادا )
ولا حوريةً تهبُ البحار ُ
بحسبكَ من بيوت ِ الطينِ أنثى
تذكّركَ القصيدةَ إذ تغارُ
مدينةُ لؤلؤٍ ، وغناءُ قمحٍ
ومعنى ما يفزّزهُ النَّهار ُ
لها أن تستفيقَ وماعليها
إذا ماغابَ أهلوها وطاروا
على حيطانِها رسمتْ صغارا
ومازالتْ ، وما زالَ الصغارُ
( فرزدقُها ) تفجّرُهُ حنينا
وتُسلمُه إلى وجعٍ ( نُوارُ)
وتضحكُ إذ يمرُّ بها ( جرير ٌ )
مزارا لو يحرّكهُ المزار ُ
هناكَ أنا معلّقةٌ حروفي
وأصحو لا الحروف ُ ولا الجِدار ُ
===================================

اترك رد