قصيدة : العراق…حكيم جليل الصباغ

منبر العراق الحر :اليكم ايهاالاصدقاء الاعزاء :المقطع الاول :
حيٌّ مع الله ..شئتَ النو رَ منطلقا
حتّى ,يُريكَ قدوم ُ الساعة الشفقا
يامنْ على الموتِ , تعصي :كلّما نزلتْ
بكَ المنيّةُ ,عادتْ ,تُدمنُ الارقا ,
ويا مسيحا, كسا الصلبان معجزةً ,
تشقُّ في كلّ موتٍ للشذا طُرُقا ,
أفديكَ من أوّلٍ , ضاءت منازلُه ُ ,
وآدمُ الأرضِ, عُريا, يخصفُ الورقا ,
حيران ,يرمي على الغابات جَوعتَه ,
وأنتَ, تحْرثُ حقلَ العشقِ مرتزَقا
مذْ كانت الشمسُ عمْيا ءً,فما بصرتْ ,
الّا , لتحْصدَ من احلامِك الألقا ,
والنخلُ لولاك :لا تمرٌ ولا سعَفٌ
عشقْتُكَ الهمَّ ,أغرى الماءَ والعُثُقا,
فربَّما التمرُ : حزنٌ قبلَ ثاكلةٍ ,
وربّما النخلُ :روحٌ ,تشتهي الأُفُقا ,
ماتَ الإبا ءُ ,اذا ما جاع موقدُه ,
والجوعُ فيكَ :كريمٌ ,يُلهبُ الرمقا ,
تقتاتُ من رطبِ الاشعار مائدةً ,
وتُطعمُ الخلقَ ما في صدركَ آئتلقا ,
تغفو على خَلَجاتِ الشعرِ ملتحفا ,
رؤىً كثارا , ولم تبخلْ لها عرَقا ,
أجبتَ كم من سؤالٍ فيكَ مشتعِلاً ,
لتَنْحتَ الفكرَ ثمثالاً , وقد نطقا ,
ليثَ الزمانِ ,اذا ما نارهُ ,طفِئتْ ,
ترقُّ في وجعِ الأيّام محترقا ,
يرنو إليكَ : خطىً بالسِّرّ مترفةً ,
كي تعجنَ النو رَ خبزا ساخنا ,نفقا ,
وتمنحَ الماءَ كلّ الماءِ رقّتَهُ ,
حتّى ,تُخالَ عشيقا , حبّ من عشقا ….

اترك رد