منبر العراق الحر :
يوم أمس كانت الذكرى المئوية لوفاة الزعيم الشيوعي فلاديمير أليتش لينين ، لم تشهد الساحة الحمراء مواكب الزائرين وهم يحملون باقات القرنفل الحمراء ، ولا الرايات الموشومة بالمطرقة والمنجل ، أختلف الزمان وأصبحت مئوية زعيم أول ثورة شيوعية بالعصر الحديث خبرا ثانوياً بين الأخبار المنوعة .
*الشيوعيون الذين عانقوا فكر لينين وعشقوا حياته ونحتوا منه بطلا أممياً وزعيما ً لفقراء الأرض، لم يجدوا في حقائبهم سوى ذكريات وأفكار تحنطت في تابوت الزمن ،مثلما تحنط صاحب الذكرى جسدا وفكرا وتحنطت معه تجربة الاشتراكية الأولى بالتاريخ في دولة البيروقراطية السوفياتية .
أختفت دولة لينين وضريحه ماعاد مزارا ً ، كأنها قصة قصيرة عن أعظم حدث أفتتح به القرن العشرين .

منبر العراق الحر منبر العراق الحر