تداعيات العدوان الامريكي الغاشم على مدينة القائم

منبر العراق الحر :

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم السبت (3 شباط 2024)، أن “العراق أبدى رغبة واضحة في تنظيم عمل التحالف الدولي من خلال جولة من المحادثات، إلا أن هجمات الأمس ستقوّض فرص نجاح المفاوضات الجارية”، مؤكدةً “أهمية عقد اجتماع طارئ للرئاسات والكتل السياسية لبحث هذه التطورات والتداعيات واتخاذ مواقف واضحة وموحدة تحفظ كرامة البلد وسيادته وأمن المواطنين”.

وقالت الرئاسة في بيان: إن “العدوان الذي تعرضت له مدينة القائم في محافظة الأنبار ومناطق حدودية عراقية أخرى غرب البلاد من قبل الولايات المتحدة وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، رغم إعلان الحكومة العراقية غير مرة رفضها مثل هذه الأعمال، كما أن هذه الهجمات تعمل على تصعيد التوتر وتهدد أمن واستقرار المنطقة ككل”.

وأضاف البيان أن “العراق أبدى رغبة واضحة في تنظيم عمل التحالف الدولي من خلال جولة من المحادثات، إلا ان هجمات الأمس ستقوّض فرص نجاح المفاوضات الجارية، حيث ان العنف لا يولّد إلا العنف والتأزيم”.

ودعا “كافة الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية تجاه ما يتعرض له البلد من مخاطر وتهديدات منذ أشهر قد يؤدي استمرارها إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتُعرض حياة المواطنين وسلامتهم إلى الخطر”.

وشدد على “أهمية عقد اجتماع طارئ للرئاسات والكتل السياسية لبحث هذه التطورات والتداعيات واتخاذ مواقف واضحة وموحدة تحفظ كرامة البلد وسيادته وأمن المواطنين”.

كما أعلنت وزارة الخارجية الاتحادية، اليوم السبت (3 شباط 2024)، استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية.

وقالت الوزارة في بيان: إنه “احتجاجاً على العدوان الأميركي الذي استهدف مواقع عسكرية ومدنية عراقية، ستقوم وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد ديفيد بيركر، لعدم تواجد السفيرة الأمريكية”.

وأضاف البيان أن “ذلك يأتي لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداء الأمريكي الذي طال مواقع عسكرية ومدنية في منطقتي عكاشات والقائم مساء يوم أمس الجمعة الموافق 2024/02/02”.

فيما أكدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم السبت (3 شباط 2024)، أن القصف الأمريكي الليلة الماضية، استهدف ثمانية من مواقع الحشد، وأسفر عن سقوط 52 بين قتيل وجريح فضلاً عن وجود عدد من المفقودين، مؤكدةً استعدادها لتنفيذ أي أمر من القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني “لحفظ سيادة العراق”.

وقالت الهيئة في بيان: “بشكل سافر عدواني يتجدد القصف الأمريكي الغاشم على المقار الأمنية الرسمية لهيئة الحشد الشعبي عبر استهداف جوي طال ليلة أمس مواقع الأبطال المرابطين في قضاء القائم غربي العراق، إذ أسفر هذا العدوان عن ارتقاء 16 شهيدا وإصابة 36 آخرين، فيما لا يزال البحث جارياً عن جثامين عدد من المفقودين”.

وأوضح البيان أن حصيلة الغارات الجوية توزعت كالآتي:

-المقر الجوال لعمليات الأنبار وكتيبة إسناد اللواء 13 (سبعة قتلى وسبعة جرحى)

-مقر الدعم اللوجستي (جريح واحد)

-موقع المدفعية (قتيل وأربعة جرحى)

– موقع مقاتلة الدروع (ثلاثة قتلى عشرة جرحى)

-موقع كتيبة الدبابات (أربعة جرحى)

-موقعان تابعان للواء 45(11 جريحاً)

-مستشفى عصام البلداوي التابع للطبابة (خمسة شهداء).

واختتم البيان بالقول إن “الاستهداف الأمريكي انتهاك الصارخ صارخ لسيادة الدولة العراقية وتعد على أجهزته الأمنية الرسمية كما أنه طال منازل المدنيين وروعهم وهو تجاوز لكل القوانين والأعراف الدولية، لذلك نؤكد بهذه المقام جهوزية الحشد لتنفيذ أي أمر من السيد القائد العام للقوات المسلحة بحفظ سيادة العراق ووحدة أرضه وسلامة شعبه”.

اترك رد