منبر العراق الحر :
وَعَدَ أَن يَفكَّ قَيدي
وأَن يَكونَ مُستعدّاً للقيامِ بأَيّ
شَيءٍ مِن أَجلي
كأَنْ يُغيّرَ اِتّجاهَ دوَرانِ الأَرض
وتَعاقُبِ الفُصولِ
وَعدَ أَن يُتوّجَني ملكةً الأَكوان
وأَن يَصلَ الموعدَ بتَمامِ الدَّقيقَةِ
ظلّ يَتأَخّرُ عن الوصولِ حتّى
أَصبحَ الموعدُ جثّةً هامدةً
وبَقايا الرّوحِ غارقةً في الشَّقاء
وَعدَ أَنّه من أَجلي سَيُحرّرُ العَاشقِين
وأَنّه سيُحطِّمُ الأَصنامَ
وَعدَ أَنّه سَيغيّرُ اتجاهَ مجرَى الأَنهار
ويضمُّ البِحارَ
ليَمنحَني المُرجانَ والمسكَ
ورَحيقَ الوَجدِ والأَشعار
لكنّهُ لم يَعدْني
أَنّهُ سيُطعِمُ تُفاحَ حبيّ لغَيري.
…………ميساء علي دكدوك
منبر العراق الحر منبر العراق الحر