منبرالعراق الحر :
تَكبَرُني
بأربعةِ أعوامٍ
عشرين كيلو وثلاثينَ همًّا
تَزوجتُ راتبَها الحكومي
وشقةً ورثَتْها عن أُمِّها
بعدَ عامٍ أصابني
شَلَلُ الرَّغبة
“الشّهادةُ لا تُطعِمُ الخُبزَ” قالَ
صدَّقتُهُ وتزوّجتُ
كلامَهُ
بعدَ ستةِ أشهرٍ
بدأتُ أُحصي الكلوتات النّسائيةِ
في مقعدِ سيارتِهِ الخَلفي
عِوضَ بلدان سأزورُها
وفنادقَ سأنزلُ بها
حتّى أُصبتُ
بشَلَلِ العَدِّ!
لها
فَمٌ يأكلُ لا يتكلّم
ورأسٌ مُطأطِئٌ
تزوّجتُ..
سُمعةَ أهلِها
ذهبتُ للحربِ
تاركًا باسمِها البيت
خوفًا أنْ تَشقى وطفلينا!
بعدَ عامين..
رجعْتُ لبيتِها مُقعدًا
طلَّقتني وتركتني أُعاني
شَلَلَ الثِّقةِ!
زميلي
من غيرِ طائفتي
حَمَلَني طوال دراستنا
وأدوا حُبَّنا، وزوّجوني إمامَ جامع
الآن…
أُقيمُ الصّلوات الخمس
مُزمّلةً بشَلَلِ
الإيمانِ
خِفْتُ رائحةَ الحربِ
ذبحتُ بالهربِ بحرًا أملَ خطيبةٍ
لأتزوّجَ جنسيةً إيطاليةً
منحتني مَهرًا وعملًا
لكن
خسِرْتُ وطنًا ورجولةً
من يومها مسَّني شَلَلُ
الانتماءِ!
شتائمُ أبي
كؤوسُ عرقٍ مُشرّعةٌ دومًا
نحيبُ أُمّي وهي تَعضُّ المخدةَ ليلًا
أنجبوا سبعةَ أطفالٍ بالخطأ
كنتُ عاشرَهم!
لذا تزوّجتُ عُقدتي:
رجلٌ اعترفَ أنّهُ عقيمٌ
حاكمةً على نفسي
بشلَلِ الأمومة
#فاطِما
منبر العراق الحر منبر العراق الحر