منبر العراق الحر :
حدّثينا من همْس السكون
من سُهد العطر
حدّثي يا ابنة عشتار
قولي يا وردة
أطبقت الأوراق … ذوَت
ما بين غروب … وغياب
كم حبّ مُشوّق الإيماض
ضمّته مقلتاك ترجَّل وغام ..!
كم عهد برَتهُ كؤوس الضياء
زفرَه مِرجل الضباب
وكم نجمة في صمت الشحوب
خانتها رشرشات الأحلام ..
لمرايا البوح فتّقي الأسّرار
أي ّطيْف حوله رفّت رؤاكِ
من تراه بالسقام رمى رنوَة الأهداب .؟
لا تفردي جفن حسرة
يتفتّح في الرمال شط اضطرام
يا فتنة من زغردات نور
ما اتّقن عزف العتاب
لا.. لن تذبلي يا من بعينيها
عمق السماء وجرْحَة النايات
نرتمي على هدبك الدامع
منديل هيام
نضفّر صلوات اللّقيا حول جيدك
تعاويذ للسنا الأزرق تنساب ..
ماد صرح الهجر بغِيِّه خلف الغُيوب المُغلقة يحصد تباريح الظلام..
يا وردةً تسهر !
ولع القلوب لن يبقى رهين شحوب
فوق المذابح يُحرق
لن يجّف لون الهوى الأخضر
به لن تبخل ضرع الأرباب ..
لنداء يبرق في عينيك يحِّم الأشواق
تراءى «كيوبيد» سابحاً في لهب الأرجوان ممطراً اهتفاف السهام..!
للحن يمتدّ جناحاً
ترَّنَمي بفوح الدُّل فهٰذي الأوتار تتلّهب
لما تسّره وردة خمريّة المرام
متفتّحة من الحرير المذاب
مومِئة … مُلمِّحة
لغيبوبة سَكرى
رفّافة لدُنى الأحباب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر