منبر العراق الحر :
مكتفيًا بسُتْرة الليل،
يخْلعُ الحبّ حِذاءَه،
يتمشّى حافيًا بين صَدفَتيْن على حافّة الموْج،
يتخفّف من تعبه الطّريّ، قليلًا،
يتفقّد اثنيْن تحت عمود كهرباء،
يبتسم،
يمرّ نحو اثنيْن على مقعدٍ من ماء.
يتمشّى الحب حافيًا،
بلا صورٍ للذّكرى،
مرتعشًا كأرنب،
يراقب حباحبَ العتْمة…
هكذا يجئ الحب،
بلا موعد
ينْزلق بين السّاعاتِ
لحظةً هاربة…
يُطلّ بيْن زخّتيْ خريف مخاتل،
أو يسكن رفّتيْ جناحٍ في ربيعٍ حائر،
صيْفُه غيمةٌ عابرة
شتاؤه غمّازتان
و… ضحكة ماطرة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر