*الكاف لغتي لأخاطب…..نانا عبد الكريم سليمان

منبر العراق الحر :
كم من كاف كانت الكونَ
وأصبحت كائنة في أماكن كتاباتي،
لكَ مني كتاباتي وفي جانبها ذكرياتي
لتكونَ في كتابي كائنُُ كوني قابلُُ لتكوين،
وكعينيكَ الكبيرتين يحكى
وكبريائك في الكلام يبقى كذكرى،
وبارتباككَ الكلام يترك
وبصفاتكَ الكلام يكثرُ،
وبحضوركَ الكون يكتم
وبغيابكَ سوفَ يكون كالكذبة،
فلا تفكر في كلامي وضحكتكَ تكفن الفتحة
وفكر في صمتكَ الذي يقبرُ لدي الكسرة،
فكوني كونكَ وأنتَ كائني
فقد أنتظرتكَ كتاباتي لتعود من عسرك،
فعسركَ عسري ويسركَ يسري
فياليتني في صمتكَ لأتكلمَ،
وتذكر كثيراً عند عودتكَ من عسركَ
فسوف أكافح لكي لاتعودَ إلى وتكسرَ،
ولاتفكر إن الكاف أصبحتَ بمالكها
وفكر إن كل من يدخلُ مملكتي أصبح بداخلها،
تذكرتُ نظراتكَ فارتبكت قدماي
لأن ذكراكَ خطفت خطواتي وأوقعت،
كفاكَ بحربكَ عليَّي كفاك
فالمعركة في مملكتي كالموتُ المعجلُ،
قبورنا جاهزة لتستقبل ضيوفها
فويل ويلّي عليك عندما تَكُونُ أنت الزائرة،
وعن بريق عينيكَ أتكلم
وعن حديثُُ من حديثكَ أتنصت،
فتحويلكَ إلى كتاب هذه بكامل سهولتي
وأختصارك إلى ورقة أصبح بلأسهلي .

اترك رد