منبر العراق الحر :
على ضفّة السّراب
تتترّبُ جذورُ الوله
تتفرّعُ أفنانُ الزّبد
أخطبوطيّة الأذرع
تدقُّ على جدران النّبض العنكبوتيّة
بقبضة المارج
فيمسكُ بتلابيب مهجتي
نغمُ الحنين
بلون بخور فجر الغاب البكر
فيوسوسُ لي سحرُ الهوى
و أنا الآثمُ بلا توبة
أجوبُ قفار الفراغ
أتجشّمُ عناء التّرحال
بحثاً
عن ساكن ٍيقيمُ في حضن مقلتي
يزنّرُ محيطها بكحل المرأى
يعزفُ على الجفون لحن أمان
فينزعُ من صدري أنصال الوحشة
فكيف أكتبُك تاريخاً لآت
و قد محوت الكيان
لكنّك
ستبقى
عنوان انبهار
انهيار
و ذهول
لفكرة سكرت في انصهار احتضان
و ما زالت تطوفُ
حول مقام التّضرّع
فتتلبّدُ
سحبُ العدم
روضة الدّخيل
منبر العراق الحر منبر العراق الحر