منبر العراق الحر :
صباحًا
أو بعد الصّبح بقليلٍ
أو ربّـمـا بكـثـيرٍ
بل في كلّ حين
كانت الـرّيح بحياءٍ تدفعُنا
إذ كُنّا نحملُ نعشًا ونصيحُ حوله:
«أحياءٌ عند ربّهم»
تولول الأمّ: ما همّي لو صار هُناكَ حيًّا!
يصمتُ الأبُ مُفضلًا الموتَ واقفًا
يبكي طفلٌ قائلًا بجديّةٍ:
أريدُ أبي حَـيًّـا
ومرّةً صرخت عاشقة:
أيّها الموت رُدّ قلبي
لكنّ الموت
كان يسخر منّا جميعًا
وحتّى من الرّيح التي كانت تدفعنا بخجلٍ
صوب الحياة
#فاطِما_خضر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر