يوميات الحرب على غزة في اليوم الـ407….قصف وتجويع وقتل وتدمير واقتحامات

منبر العراق الحر :

يستمر سقوط الضحايا ومعاناة الفلسطينيين مع القصف الإسرائيلي المتواصل لمناطق قطاع غزة، وتصاعد وتيرة الاقتحامات التي تشنها القوات الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية.

وأفاد مراسلون اليوم السبت بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف عدة أماكن في قطاع غزة.

مراسلنا: مقتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مدينة رفح

ورصد المراسلون أبرز تطورات اليوم الـ407 من العدوان الإسرائيلي على غزة منذ مساء أمس الجمعة حتى الساعة صباح اليوم السبت:

في شمال القطاع:

  • قتل 3 أشخاص وأصيب آخرون في قصف بمحيط مسجد مصعب بن عمير في بيت لاهيا.
  • أصيب عدد من الأشخاص في صفوف المواطنين بعد إلقاء قنابل متفجرة من قبل طائرات “كواد كابتر” الإسرائيلية في جباليا النزلة.
  • يواصل الجيش الإسرائيلي نسف المباني السكنية غرب مخيم جباليا شمالي ومحيط مستشفى “كمال عدوان” ببيت لاهيا، بالتزامن مع القصف المدفعي المتواصل.

مدينة غزة:

  • مقتل 3 أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف منزل في محيط مسجد “السيد علي” بحي الشجاعية شرق المدينة.
  • أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بمحيط شارع 8 جنوب حي الزيتون والصبرة جنوبي المدينة.

 وسط القطاع:

  • جددت الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفها لشمال مخيم النصيرات، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة تزامنا مع قصف مدفعي شمال وشرق مخيم البريج.

 جنوب القطاع:

  • قتل خمسة مواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، صباح اليوم في قصف الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية مدينة رفح.
  • إصابة عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منطقة الشيخ ناصر شرقي مدينة خان يونس.
  • قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي مع إطلاق نار في منطقة الريان شمال شرقي مدينة رفح، ومنطقة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.

وحذر المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، من الواقع المرير الذي يعانيه سكان القطاع، ومن الأوضاع المتردية للصحة والأمن الغذائي، وانعدام أبسط مقومات الحياة.

وقال بصل إن قطاع غزة يتعرض منذ أكثر من 400 يوم لحرب إبادة حقيقية. مشيرا إلى أن علامات الجفاف بدأت تظهر على الأطفال بسبب عدم الحصول على الطعام والغذاء المطلوب.

وأكد المتحدث أن مدينة غزة تتعرض لسياسة تجويع متعمدة، مشيرا إلى أن “الاحتلال يمنع عنها الخضار والفاكهة وغاز الطهي”.

وحذر من أن الواقع يزداد صعوبة في قطاع غزة ويمكن القول إنه لا يوجد منزل في القطاع فيه أدنى متطلبات الحياة.

كما أشار محمود بصل إلى أنه “كان بالإمكان إنقاذ آلاف الشهداء من الموت، لو كنا نملك المعدات اللازمة للإنقاذ والإغاثة”.

وذكرت لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة، أن ممارسات إسرائيل خلال الحرب على غزة “تتسق مع خصائص الإبادة الجماعية”.

وأشار تقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من المواطنين العرب في الأراضي المحتلة، والذي يغطى الفترة منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي حتى يوليو 2024، إلى “سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وخلق ظروف تهدد حياة الفلسطينيين عمدا”.

وأفادت اللجنة التي تحقق منذ عقود في الممارسات الإسرائيلية التي تؤثر على الحقوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن إسرائيل “استخدمت التجويع كأداة حرب وفرضت عقابا جماعيا على الفلسطينيين”.

ووفقا للأمم المتحدة، نزح 1,9 مليون شخص من أصل 2,4 مليون نسمة منذ أكتوبر 2024.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية في قطاع غزة بارتفاع عدد الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر يوم الجمعة، إلى 37 قتيلا.

وأكدت المصادر أن “طواقم الإنقاذ انتشلت جثامين شهداء، وجرحى بعد استهداف الاحتلال شقة سكنية في دير البلح، وسط قطاع غزة، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة”.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن “الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 28 شهيدا و120 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

واندلعت مساء يوم الجمعة مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي التي اقتحمت بلدة أبو ديس شرقي القدس، لإخراج مستوطن اقتحم البلدة بمركبته.

وتظهر مقاطع فيديو قيام شبان فلسطينيين بإحراق مركبة المستوطن الاسرائيلي في بلدة أبو ديس، واقتحام الجيش الإسرائيلي للبلدة.

كما يظهر المستوطن نفسه في مقطع الفيديو يقوم بأعمال “عربدة” داخل البلدة الفلسطينية ويعتدي على المارة والشبان، كما هدد بهدم أحد مساجد البلدة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن مجموعة كبيرة من عصابات المستعمرين اقتحمت خربة مراح البقار ببلدة دورا وانتشرت في الجبال، كما اعتلى المستعمرون مئذنة مسجد في المنطقة، وسط هتافات بالعبرية والرقص والغناء.

وأشارت المصادر إلى أن مجموعة أخرى من المستعمرين انتشرت في منطقة العلقة “بين بلدتي دورا والظاهرية”، وهي الطريق الوحيدة التي يسلكها المواطنون من الظاهرية للوصول إلى بلدة دورا، ومدينة الخليل، عقب إغلاق الاحتلال كافة الطرق في تلك المنطقة.

وأشارت “وفا” إلى أن “عصابات المستوطنين كثفت من اعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم بحماية جيش الاحتلال، خاصة في الآونة الأخيرة في موسم قطف الزيتون”.

 

 

المصدر:  وكالات

 

اترك رد