منبر العراق الحر :
قتل 9 أشخاص وأصيب 23 آخرون، اليوم السبت، إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة البسطة الفوقا في بيروت بلبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 4 أشخاص، فيما نقل لاحقا عن مصدر طبي خاص قوله إنه تم انتشال جثامين 5 أشخاص جدد بينهم سيدة.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 4 غارات بالصواريخ الموجهة على مبان سكنية في منطقة البسطا الفوقا وسط العاصمة بيروت.
وأفادت معلومات بأن طبيعة التفجير وحجمه وحدوثه دون إنذار يشير إلى أنها عملية اغتيال، حيث استهدفت الغارات مناطق سكنية مكتظة عند شارع فتح الله وتسببت بدمار كبير جدا، وأدت لانهيار 5 مبان سكنية بشكل كامل.
من جانبه، كشف مصدر عسكري أن “الصواريخ التي اسُتخدمت في الغارات على بيروت هي صواريخ خارقة للتحصينات (ارتجاجيّة) وقد نتج عنها صوت كبير سُمعَ صداه في مدينة صيدا والجبل”.
وفي وقت سابق، اليوم السبت، شن الطيران الإسرائيلي 5 غارات استهدفت الضاحية الجنوبية منها حارة حريك وبئر العبد والشياح والغبيري وشارع المصبغة ودوار شاتيلا، وفقا لقناة “الجديد” اللبنانية.
من جانبه، قال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم السبت: “إلى جميع السكان الموجودين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: حارة حريك، الغبيري، أنتم موجودون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله، حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
وأضاف: “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم إخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، قد شن سلسلة غارات عنيفة على مناطق الحدث وحارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، بعد أوامر إخلاء فورية أصدرها الجيش، صباح أمس الجمعة.
وتناقل الإعلام الإسرائيلي تقارير إعلامية عربية تقول إنّ المستهدف في غارة البسطة، في عمق العاصمة اللبنانية بيروت، هو المسؤول في “حزب الله” طلال حمية.

وطلال حمية قائد عسكري في “حزب الله”، ويفترض أنّه يترأس وحدة العمليات الخارجية المسؤولة عن تنفيذ العمليات في خارج لبنان. وقد نُشرت تقارير استخباراتية بأن حمية قد حلّ مكان مصطفى بدر الدين في القيادة العسكرية بعد اتهام بدر الدين باغتيال رفيق الحريري.
حمية الذي عمل منذ عام 1982 موظفاً إدارياً في مطار بيروت، بحسب “ويكيبيديا”، متّهم بتفجيرات بوينس آيرس عام 1992. وفي عام 2012، كان حمية واحداً من الذي فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليهم، إلى جانب بدر الدين والأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.
ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مصادر خاصة لها، إن الغارة الإسرائيلية على منطقة البسطة في العاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم السبت، قد تكون استهدفت الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أو القيادي في الحزب، طلال حمية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الشخصية المستهدفة في غارة وسط بيروت أهم من القيادي في حزب الله طلال حمية.
وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت 5 صواريخ ثقيلة على شارع فتح الله بمنطقة البسطة الفوقا وسط بيروت، وتحدثت عدة تقارير دولية عن عملية اغتيال، غير أنه لم يتضح بعد مدى صحتها.
المصدر : وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر